تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
الخمس هم قرابة النبي صلى الله عليه و آله ، وهم بنو عبدالمطّلب الذكر والانثى منهم « 1 » . و در كتاب مختلف علّامه رحمه الله در همين مبحث از حضرت ابيالحسن الأوّل عليه السلام نقل نموده اين حديث را به اين نحو كه : قال : وهؤلاء الذين جعل اللَّه لهم الخمس هم قرابة النبي صلى الله عليه و آله ، وهم بنو عبدالمطّلب أنفسهم الذكر والانثى منهم ، ليس فيهم من أهل بيوتات قريش ولا من العرب أحد « 2 » . و در كتاب فقه القرآن در آيهء خمس واقع است كه : عن ابن عبّاس ومجاهد : ذوالقربى بنوهاشم « 3 » و در آن كتاب است كه : اگر كسى گويد كه تعميم نمودن به اقارب و جميع بنى هاشم لفظ « ذو القربى » را كه در آيهء شريفه واقع شده ، مستلزم آن است كه عطف شيء بر نفس شود ، و تضعيف آن نموده به اين نحو كه : فضعيف وذلك غير لازم ؛ لأنّ الشيء وإن لم يعطف على نفسه ، فقد يعطف صفة على اخرى والموصوف واحد « 4 » . يعنى : اگر موصوف شيء واحد باشد كه بنى هاشم‌اند ، اوصاف ايشان مختلف است كه عطف شده ، پس عطف شيء بر نفس نيست . و در شرح ارشاد ملّا احمد اردبيلى ، در اين مبحث واقع است كه در نصف آخر شريك‌اند غير هاشمى ، يعنى : بنى مطّلب و ايتام از مسلمين و مساكين و ابن سبيل مسلمين همه موافق مذهب ابن جنيد ، پس ذي القربى شامل جميع بنى هاشم خواهد بود ، و غنى و فقير ايشان در نصف اوّل موافق حديث رضويه شريك خواهند بود « 5 » .
هامش
( 1 ) تذكرهء علامهء حلّى 5 : 434 . ( 2 ) مختلف الشيعه علّامهء حلّى 3 : 330 . ( 3 ) فقه القرآن راوندى 1 : 244 . ( 4 ) فقه القرآن راوندي 1 : 246 . ( 5 ) مجمع الفائده اردبيلى 4 : 186 .
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 316 | السيد مهدي الرجائي / مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )