وفي شرعة الاسلام في باب السفر : ويقدّم أولاد الرسول بالمشي والجلوس .
وفيه أيضاً في باب الصحبة : ويعظّم أولاد الرسول ، ويسعى في حوائجهم ، ويحبّهم بقلبه ولسانه ، ويقدّم على نفسه في كلّ شأن .
وفي تشريح فخرالدين الرازي : لا يجوز للرجل العالم والمتّقي أن يجلس فوق العلوي الامّي وأبيه الامّي ؛ لأنّه اسوة في الدين .
يعنى در جميع كارها اولاد رسول صلى الله عليه و آله را بر خود مقدّم داريد ، و در صدر ناخوانده نشستن جايز نيست .
عزيز من بدان كه از صدر نشستن ذليل عزيز نگردد ، بزرگ كسى است كه مرتبه و جاى خود را بشناسد ، و آن كه فرود نشيند در عظمت وى هيچ قصور نپذيرد ، و اگر تو اولاد رسول را از بهر عداوت يا حقارت بر صدر ننشانى يا سلام نكنى ، ايشان را چه كم آيد ، اگرچه يزيديان هزار ماه به ايشان لعنت فرستادند ، خداى تعالى بهر عمارت دل ايشان فرموده قوله تعالى :
( سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ )
في الروضة : أي ثنائي على أولاد محمّد صلى الله عليه و آله .
قوله تعالى
( سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ )
أي آل محمّد . كذا في الزاهدية . تمام شد كتاب فاضل مذكور .
وللَّه درّ من قال :
كسى كه از شرفش باب اوست باب اللَّه * زفضل اوست نشان آيهء كتاب اللَّه
به كعبه مولد جدّ و به قدر سورهء قدر * خطيب خطبه مدحش بود خطاب اللَّه
ولقد أحسن وأفاد بعض الأفاضل المعاصرين المحسنين « 1 » - أحسن اللَّه إليه -
هامش
( 1 ) مراد محدّث جليل القدر ملّا فيض كاشانى .