رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ رَبَّنا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَ قِهِمُ السَّيِّئاتِ )
.
وقال أيضاً :
( وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ )
ولا يسبق النبي صلى الله عليه و آله في فضيلة ، وليس أحقّ بهذا الدعاء بهذه الصيغة منه وذرّيته ، فقد وجب لهم الإمامة « 1 » .
و استدلال به اين آيات تقديم ذرّيهء مقدّسه به همان نمط و تقريب است كه سابقاً مفصّلًا در آيهء اولوا الأرحام گذشت ، وضمير تثنيه في ذرّيتهما كه راجع به حسنين عليهما السلام است دالّ است بر تعميم حكم مهما أمكن ، و به قدر مقدور نسبت به جميع ذرّيهء ايشان به جهت آن كه اولاد حضرت امام حسن عليه السلام هيج يك امام مفترض الطاعة نبودند .
ونعم ما قال ابن الجوزي في مثل هذا المقام : فرخ البطّ سابح .
و من الكلمات العلية العلوية : لا تصغرنّ حدثاً من قريش « 2 » .
بچّهء بط اگر دنيّه بود * آب درياش تا به سينه بود
و مناسب اين مقام است آنچه فاضل دولت آبادى در كتاب مناقب خود آورده : فصل سوّم در رعايت اولاد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، قال تعالى :
( فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى )
الآية في الكشّاف ، ويقدّمون على سائر الناس ؛ لأنّهم اسوة أي : قدوة . وفي النافع : ويقدّمون على سائر الناس ترجيحاً للقرابة .
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 9 : 9 - 10 .
( 2 ) شرح نهج البلاغهء ابن أبيالحديد 20 : 253 .