زمخشرى و بيضاوى قريب به اين مضامين را نقل نمودهاند .
و مجموع آيات در اوايل سورهء احزاب به اين نحو و ترتيب است
( النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً )
« 1 » و در آخر سورهء انفال آيهء شريفه بدون استثناء واقع است .
وأولويت ذوى الأرحام به پيغمبر در جميع كمالات موروثه از آن حضرت صلى الله عليه و آله ، بنا بر حديث موضوع « نحن معاشر الأنبياء » الزاماً عليهم نهايت ظهور دارد . وأجاد القائل الشاعر الذي حقيق على شعره العرشي أن ينشد في جميع المشاعر ، حيث نظم :
گويند كه پيغمبر ما رفت زدنيا * ميراث خلافت به عمر داد و به عثمان
هز گز ملكان به بيگانه ندادند * رو دفتر شاهان جمله تو بر خوان
با ابن عم و دختر و داماد و دو فرزند * ميراث به بيگانه دهد هيچ مسلمان
وفي كتاب المناقب للشيخ ابن شهرآشوب : قال اللَّه تعالى :
( وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ )
« 2 » ولا اتّباع أحسن من اتّباع الحسن والحسين عليهما السلام ، وقال تعالى :
( أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ )
فقد ألحق اللَّه بهما ذرّيتهما برسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، وشهد بذلك كتابه ، فوجب لهم الطاعة بحقّ الإمامة مثل ما وجب للنبي صلى الله عليه و آله لحقّ النبوّة .
وقال تعالى حكاية عن حملة العرش
( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ
هامش
( 1 ) سورة احزاب : 6 .
( 2 ) سورة طور : 21 .