پس هميشه ما را خداى تعالى نقل مىفرمود از اصلاب طيبه به ارحام طاهره ، تا آن كه رسانيد ما را به صلب عبدالمطّلب ، پس قسمت كرد ما را به دو قسمت ، پس مرا گردانيد به صلب عبداللَّه ، و گردانيد على عليه السلام در صلب أبيطالب ، و گردانيد در من نبوّت و بركت را ، و در على فصاحت و فروسيت را « 1 » .
و در قاموس اللغة : فروسيت بمعنى حذاقت در سوارى اسب و امور او نقل شده است « 2 » .
و دور نيست كه كنايه از جهاد و محاربه با كفّار باشد ، كه بدون اين حذاقت غلبه تمام و اعلاء كلمة اللَّه مشكل است .
وفي الحديث : إنّ اللَّه يحبّ النكل على النكل . و ذكر في أكثر كتب اللغة في بيان النكل ، أي : الرجل القوي المجرّب على الفرس القوي المجرّب « 3 » .
وورد أيضاً ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين إلى يوم القيامة « 4 » .
قال اللَّه تعالى
( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ )
« 5 » الآية ، وقال عزوجلّ :
( أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ )
« 6 » الآيات .
و اين آيات شريفه نصّ صريح است به علوّ مرتبهء حضرت خير الوصيين صلوات اللَّه وسلامه عليهم أجمعين .
و باز فرموده حضرت رسول صلى الله عليه و آله كه : جدا كرد خداى تعالى از براى ما دو
هامش
( 1 ) معانى الأخبار شيخ صدوق ص 56 ح 4 .
( 2 ) قاموس فيروزآبادى 2 : 236 .
( 3 ) نهايهء ابن اثير 5 : 116 .
( 4 ) ارشاد شيخ مفيد 1 : 103 .
( 5 ) سورهء صف : 4 .
( 6 ) سورهء توبه : 19 .