مختصراً .
وفي كتاب نهج الحقّ وكشف الصدق للعلّامة ، نقلًا عن كتاب المناقب للخوارزمي أنّه قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : يا علي إنّ اللَّه زوّجك فاطمة ، وجعل صداقها الأرض الحديث « 1 » .
وفي الحديث القدسي : لولاك لما خلقت الأفلاك « 2 » . وفي رواياته : لولاكما « 3 » .
والخطاب حينئذ لمحمّد وعلي صلوات اللَّه عليهما وعلى أولادهما .
و محصّل احاديث مذكورة : آن كه مردمان شرقاً و غرباً و بعداً و قرباً ، به بركات محمّد و آل بي مثال آن حضرت از رقّ صورى و معنوى ، و عبوديت ظاهره و باطنه ، نجات يافتهاند و مىيابند ، و هيچ احدى رقبهء او از آتش جهنّم آزاد نخواهد شد إلّا به تولّاء ولاء ايشان صلى الله عليه و آله ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لو اجتمع الناس على حبّ علي بن أبيطالب لما خلق اللَّه النار « 4 » .
و فقهاء ما رضوان اللَّه عليهم ، و عامّه در كتاب ميراث ، در همهء كتب فقهيه نقل نمودهاند « الولاء لمن أعتق » « 5 » و معنى اين عبارت به حسب ظاهر خود معلوم است .
و امّا معنى آن به حسب تأويل ، پس آن است كه ولاء اين امّت تعلّق به كسى دارد كه معتق و آزاد كنندهء ايشان بوده باشد در دار دنيا از بندگى و عار ، و در آن نشأه از عذاب نار ، و شك نيست كه آباء و اجداد سادات علويهء فاطميه قاطبة همگى به دين صفت متّصف و ولى نعمت بودهاند ، پس ميراث ولاء مذكور در همه
هامش
( 1 ) نهج الحقّ علّامهء حلّى ص 358 .
( 2 ) بحار الأنوار 16 : 405 .
( 3 ) بحار الأنوار 74 : 115 .
( 4 ) امالى شيخ صدوق ص 755 ح 1016 .
( 5 ) فروع كافى 5 : 485 .