اسم را از اسماء خودش ، پس صاحب عرش محمود است كه خداى عالم است و من محمّدم ، واللَّه أعلا است ، و اشاره نمود حضرت رسول صلى الله عليه و آله كه اين يعنى اميرالمؤمنين مسمّى به علي است .
پس محمّد صلى الله عليه و آله و علي عليه السلام از محمود و اعلا كه هر دو نام خداست مشتق و بيرون آورده شدهاند ، پس ذرّيهء حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام از صلب اين دو نور مطهّر منتزع شدهاند .
و صدوق عطّر اللَّه مرقده در باب المولى والشهود والخطبة از كتاب من لا يحضره الفقيه ، حديثى در شرافت و فضيلت اين سلسلهء عليهء علويه ، وشجرهء مباركهء ابراهيميهء اسماعيليه ، خطبه از ابوطالب عليه السلام روايت نموده در حين تزويج حضرت سيد المرسلين صلى الله عليه و آله به خديجهء كبرى رضي اللَّه عنها ، كه آنچه مناسب مقام است اين است :
وخطب أبوطالب رحمه الله لمّا تزوّج النبي صلى الله عليه و آله خديجة بنت خويلد ، بعد أن خطبها إلى أبيها ، و من الناس من يقول إلى عمّها ، فأخذ بعضادتي الباب و من شاهده من قريش حضور ، فقال : الحمد للَّهالذي جعلنا من زرع إبراهيم عليه السلام ، وذرّية إسماعيل ، وجعل لنا بيتاً محجوباً ، وحرماً آمناً ، يجبى إليه ثمرات كلّ شيء ، وجعل الحكّام على الناس ، وبارك لنا في بلدنا الذي نحن فيه ، ثمّ إنّ ابن أخي محمّد بن عبداللَّه بن عبدالمطّلب لا يوزن برجل من قريش إلّا رجّح ، ولا يقاس بأحد منهم إلّا عظم عنه . الحديث « 1 » .
وفي مستدرك كتاب السبعين للسيد علي الهمداني ، ما هذه عبارته : الذي تعلّق بنسب أميرالمؤمنين عليه السلام يعلم كلّ سامع أنّ لمحمّد وعلي عليهما السلام معاً إلى آدم
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 397 - 398 ح 4398 .