حويتموه ، ولا شرفاً إلّا أدركتموه ، فلكم على الناس الفضيلة ، ولهم إليكم الوسيلة . الوصية بطولها « 1 » .
و آنچه مرقوم شد در باب مراتب تفضّل عامّهء سابقين و لاحقين بود ، امّا از جملهء مراتب تفضّلات خاصّهء آل محمّد صلى الله عليه و آله ، حديثى است كه در اصول كافى محمّد بن يعقوب كلينى ، در باب تذاكر اخوان نقل نموده به اين عنوان : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن المستورد النخعي ، عمّن رواه ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : إنّ من الملائكة الذين في السماء ليطلعون إلى الواحد والاثنين والثلاثة ، وهم يذكرون فضل آل محمّد ، قال : فتقول :
أما ترون إلى هؤلاء في قلّتهم وكثرة عدوّهم يصفون فضل آل محمّد ، قال : فتقول الطائفة الاخرى من الملائكة : ذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء واللَّه ذو الفضل العظيم « 2 » .
و معلوم گرديد از حديث واثلة بن الأسقع وغيره كه بني عبدالمطّلب از قريش كه حديث در باب عدم جواز تقدّم بر ايشان وارد شده به يك واسطه افضلاند ، و شك نيست كه علوى فاطمى كه نسبت ازدواج ايشان به حضرت رسول صلى الله عليه و آله جايز نيست افضل از ساير بنى عبدالمطّلباند به حسب شرافت نور حضرت رسول صلى الله عليه و آله و حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام .
شرف تتابع كابر عن كابر * كالرمح أنبوب على أنبوب
وتلألأ النجوم الزهر على أسلافه * كالغيث شؤبوب على شؤبوب
با آن كه اولاد اسماعيل در اوايل سلسلهء قبايل ممدوحه واقع شده ، و به چندين
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 35 : 106 .
( 2 ) اصول كافى 2 : 187 ح 4 .