الحارثي واللهبي والعلوي والحسني والحسيني ، ثمّ الصادقي والموسوي والرضوي والهادئي .
واحتمل أيضاً ترجيح العربي على العجمي ، والقرشي على سائر العرب ، قال :
و كذا ينسحب الاحتمال في الترجيح بسبب الآباء الراجحين بعلم أو تقوى أو صلاح ، و من عبّر من الأصحاب بالأشرف يدخل في كلامه جميع هذا ، ولا بأس به ، و من ثمّ ترجّح أولاد المهاجرين على غيرهم بشرف آبائهم « 1 » . انتهى .
وفي المختلف : الرابع جعل أبوالصلاح القرشي بعد الأفقه ، و لم يذكر الهاشمي ، والشيخ إن أراد بقوله في المبسوط « يقدّم بعد التساوي في الفقه الأشرف القرشي » فقد وافق كلام أبيالصلاح ، وإلّا فلا ، والمشهور بين الأصحاب تقديم الهاشمي مطلقا إذا كان يحسن القراءة . لنا : انّه أشرف ، فتقديمه أولى من غيره « 2 » .
وقال في المختلف أيضاً : الثالث « 3 » جعل ابن زهرة مرتبة بين الأفقه المتأخّر عن الأقرأ و بين الأسنّ ، والمشهور تقديم الهاشمي لأنّه أشرف « 4 » .
و شيخ على سبط شهيد ثانى - رحمهما اللَّه تعالى - در حواشى شرح لمعه احتمال داده است ، كه مراد از عالم كه در حديث سابقاً از شرح نفليه نقل شده معصوم عليه السلام بوده باشد ، و بنا بر اين ذرّيه غير معصوم ثانى اثنين وخليفهء آباء معصومين خود خواهند بود ، كه الولد سرّ أبيه ، و ساير مراتب بر متأمّل از موالي و غيره ، پوشيده نيست .
و در باب الصلاة على الميت از كتاب فقه الرضا عليه السلام به اين عبارت مروى است : و اعلم انّ أولى الناس بالصلاة على الميت الولي ، أو من قدّمه الولي ، فإذا
هامش
( 1 ) ذكرى الشيعه شهيد اوّل 4 : 410 - 421 .
( 2 ) مختلف الشيعهء علّامه حلّى 3 : 68 .
( 3 ) صحيح : السادس .
( 4 ) مختلف الشيعهء علّامه حلّى 3 : 69 .