مسطوره در آن كتاب به طريق معتبر نزد شيعه نيز وارد شده .
فعلى هذا جميع أحكام مسطوره در اين رساله كه از كتب معتبره مخرج شده ، مثل من لا يحضره الفقيه ، و تهذيب الأحكام ، و كتاب كافى محمّد بن يعقوب الكليني ، و عيون اخبار الرضا عليه السلام ، و غير آن ، اگر به حسب سند معتبر باشد فهو المطلوب ، و إلّا از استحباب كه قلمى شده تجاوز نمىكند ، با وجود آن كه حديث مذكور در باب طبقهء قريش وارد شده است ، و قريش مرتبهء ايشان ادون از بنى عبدالمطّلب است .
چنان چه در خصال صدوق - رحمه اللَّه تعالى - به اسناد خود روايت نموده است ، عن إبراهيم بن يحيى ، قال : حدّثني جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : قسّم اللَّه تبارك و تعالى أهل الأرض قسمين ، فجعلني في خيرهما ، ثمّ قسّم النصف الأخير على ثلاثة ، فكنت في خير الثلاثة ، ثمّ اختار العرب من الناس ، ثمّ اختار قريشاً من العرب ، ثمّ اختار بنيهاشم من قريش ، ثمّ اختار بني المطّلب من بني بنيهاشم ، ثمّ اختارني من بنيالمطّلب « 1 » .
وأيضاً من احتجاج الطبرسي في حديث طويل ، عن الصادق عليه السلام ، قال السائل :
أخبرني عن المجوس كانوا أقرب إلى الصواب في دهرهم أم العرب ؟
قال : العرب في الجاهلية كانت أقرب إلى الدين الحنيفي من المجوس ، وذلك أنّ المجوس كفرت بكلّ الأنبياء ، وجحدت كتبها ، وأنكرت براهينها ، و لم تأخذ بشيء من سننها وآثارها ، وانّ كيخسرو ملك المجوس في الدهر الأوّل قتل ثلاثمائة نبي ، وكانت المجوس لا تغتسل من الجنابة والعرب كانت تغتسل ، والاغتسال من خالص الشرايع الحنيفية .
وكانت المجوس لا تختتن ، والعرب كانت تختتن ، وهو من سنن الأنبياء ، وانّ أوّل من فعل ذلك إبراهيم خليل اللَّه ، وكانت المجوس لا تغسل موتاها ولا
هامش
( 1 ) خصال شيخ صدوق ص 36 ح 11 .