تكفّنها ، وكانت العرب تفعل ذلك ، وكانت المجوس ترمى الموتى « 1 » في الصحاري والنواويس ، والعرب تواريها في قبورها وتلحد لها ، وكذلك السنّة على الرسل انّ أوّل من حفر له قبر آدم أبوالبشر وألحد له .
وكانت المجوس تأتي الامّهات ، وتنكح البنات والأخوات ، و حرمت ذلك العرب ، وأنكرت المجوس بيت اللَّه الحرام ، وسمّته بيت الشيطان ، والعرب كانت تحجّه وتعظمه ، وتقول : بيت ربّنا ، وتقرّ بالتوراة والانجيل ، وتسأل أهل الكتاب وتأخذ عنهم ، وكانت العرب في كلّ الأسباب أقرب إلى الدين الحنيفي من المجوس .
قال : فإنّهم احتجّوا بإتيان الأخوات أنّها سنّة من آدم .
قال : فما حجّتهم في إتيان البنات والامّهات وقد حرّم ذلك آدم ، وكذلك نوح وإبراهيم و موسى وعيسى وسائر الأنبياء عليهم السلام « 2 » .
و اين دو حديث دلالت تمام دارد بر افضليت عرب و قريش و بنى هاشم و بنى عبدالمطّلب نسبت به قبائل ديگر .
و احاديث بسيار در فضيلت شهداء ، و سابقين از مهاجرين و انصار ، و قبائل عرب ، در تفسير آيهء نحل و غيرها وارد است ، كه ذكرش موجب اسهاب و اطناب است .
وفي شرح النفلية للشهيد الثاني رحمه الله في مبحث صلاة الجماعة بعد نقل الشهيد الأوّل رحمه الله الحديث الذي رواه عن الصادق عليه السلام ، حيث قال : الصلاة خلف العالم بألف ركعة ، وخلف القرشي بمائة ، وخلف العربي خمسون ، وخلف المولى خمس وعشرون .
هامش
( 1 ) در احتجاج : موتاها .
( 2 ) احتجاج شيخ طبرسى 2 : 236 - 238 .