تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
تكفّنها ، وكانت العرب تفعل ذلك ، وكانت المجوس ترمى الموتى « 1 » في الصحاري والنواويس ، والعرب تواريها في قبورها وتلحد لها ، وكذلك السنّة على الرسل انّ أوّل من حفر له قبر آدم أبوالبشر وألحد له . وكانت المجوس تأتي الامّهات ، وتنكح البنات والأخوات ، و حرمت ذلك العرب ، وأنكرت المجوس بيت اللَّه الحرام ، وسمّته بيت الشيطان ، والعرب كانت تحجّه وتعظمه ، وتقول : بيت ربّنا ، وتقرّ بالتوراة والانجيل ، وتسأل أهل الكتاب وتأخذ عنهم ، وكانت العرب في كلّ الأسباب أقرب إلى الدين الحنيفي من المجوس . قال : فإنّهم احتجّوا بإتيان الأخوات أنّها سنّة من آدم . قال : فما حجّتهم في إتيان البنات والامّهات وقد حرّم ذلك آدم ، وكذلك نوح وإبراهيم و موسى وعيسى وسائر الأنبياء عليهم السلام « 2 » . و اين دو حديث دلالت تمام دارد بر افضليت عرب و قريش و بنى هاشم و بنى عبدالمطّلب نسبت به قبائل ديگر . و احاديث بسيار در فضيلت شهداء ، و سابقين از مهاجرين و انصار ، و قبائل عرب ، در تفسير آيهء نحل و غيرها وارد است ، كه ذكرش موجب اسهاب و اطناب است . وفي شرح النفلية للشهيد الثاني رحمه الله في مبحث صلاة الجماعة بعد نقل الشهيد الأوّل رحمه الله الحديث الذي رواه عن الصادق عليه السلام ، حيث قال : الصلاة خلف العالم بألف ركعة ، وخلف القرشي بمائة ، وخلف العربي خمسون ، وخلف المولى خمس وعشرون .
هامش
( 1 ) در احتجاج : موتاها . ( 2 ) احتجاج شيخ طبرسى 2 : 236 - 238 .