تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وفي كتاب الأمالي ، والتوحيد ، وعيون أخبار الرضا للصدوق ، والاحتجاج للشيخ الطبرسي قدّس اللَّه تعالى نفوسهما القدّوسي ، في حديث طويل ، فيها ما موضع الحاجة منه : انّه قال النبي صلى الله عليه و آله : من أبغض أهل بيتي وعترتي لم يرني و لم أره يوم القيامة . وقال صلى الله عليه و آله : إنّ فيكم من لا يراني بعد أن يفارقني « 1 » . و از اين احاديث ظاهر است كه بغض با ايشان موجب عدم وصول به شفاعت شفيع المذنبين است در روز قيامت .

سند دهم : در ثواب احسان به سادات

در كتاب من لا يحضره الفقيه كه از كتب معتبرهء شيعه ، و از جمله كتب اربعهء حديث ، و تأليف شيخ صدوق ابن بابويه قمّي - رحمة اللَّه عليه - است ، كه به دعاى حضرت صاحب الزمان - صلوات اللَّه وسلامه عليه - متولّد شده ، و شرط نموده در اوّل كتاب ميان خود و خداى تعالى كه حديثى كه نزد او صحيح باشد در اين كتاب ايراد نمايد . و علماء شيعه رضوان اللَّه تعالى عليهم مراسيل اين كتاب را به منزلهء مسانيد دانسته‌اند ، يعنى حديثى كه در اين كتاب بى سند نقل شده به منزلهء آن است كه با سند باشد در اعتبار و صحّت ، خصوصاً هرگاه به لفظ « قال » مذكور شده باشد ، يا آن كه فعل امر در لفظ حديث مذكور باشد ، چنان چه جدّ داعى ثالث المعلّمين مير محمّدباقر الداماد الحسيني قدّس سرّه در حاشيهء كتاب مذكور تصريح به اين مراتب كرده است .
هامش
( 1 ) امالى شيخ صدوق ص 546 ح 728 ، توحيد شيخ صدوق ص 117 ، عيون اخبار الرضا عليه السلام 1 : 115 ، احتجاج مرحوم طبرسى 2 : 408 .