تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

سند نهم : در بيان بغض و دوستى خاندان حضرت على عليه السلام

در تقدمهء كتاب تقويم الإيمان جدّ داعى شمس الخافقين ، و ثالث المعلّمين ، مير محمّدباقر داماد الحسيني قدّس سرّه نقل نموده‌اند ، از امالى ابن بابويه رحمه الله ، و در كتاب بلال غلّة المطالب وشفاء علّة المآرب في مناقب أسد اللَّه الغالب علي بن أبيطالب عليه السلام ، نيز همين حديث مذكور است ، به طرق متواترة ، از كمّل مشايخ عامّه ، به اين نحو : عن صفوان الجمّال ، عن مولانا الصادق جعفر بن محمّد صلوات اللَّه وسلامه عليهما ، عن أبيه ، عن امّ سلمة زوجة النبي صلى الله عليه و آله أنّها قالت : أقرأني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله
( لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ )
الآية ، فقلت : يا رسول اللَّه من أصحاب النار ؟ فقال : مبغضوا علي وذرّيته ومنقّصوهم ، فقلت : يا رسول اللَّه فمن الفائزون منهم ؟ قال : شيعة علي هم الفائزون « 1 » . يعنى : امّ سلمه زوجهء نبى صلى الله عليه و آله گفت : قرائت نمود به من رسول صلى الله عليه و آله آيهء
( لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ )
را تا آخر ، پس گفتم يا رسول اللَّه كيست اصحاب نار ؟ فرمود : جمعى كه بغض و عداوت على و ذرّيهء او را داشته باشند ، و يا نسبت نقصى به ايشان دهند ، كه مستلزم اهانت و منافى جلالت قدر ايشان باشد ، پس گفتم : يا رسول اللَّه كيستند فايزان از ايشان ؟ فرمود : شيعهء على فايزان و فيروز يافتگان‌اند . و مؤيّد بعضى از احكام حديث مسطور است اين حديث : قال صلى الله عليه و آله : من كذب متعمّداً عذّبه اللَّه تعالى ، و من باع حرّاً عذّبه اللَّه تعالى ، و من أبغض ذرّيتي عذّبه اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 65 : 138 .