أهل بيته ، اللّهمّ مكّن لهم في الأرض ، اللّهمّ اجعلنا من عددهم ومددهم وأنصارهم على الحقّ في السرّ والعلانية ، اللّهمّ اطلب بذحلهم ووترهم ودمائهم ، وكفّ عنّا وعنهم وعن كلّ مؤمن ومؤمنة بأس كلّ باغ وطاغ وجبّار ، وكلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها ، إنّك أشدّ بأساً وأشدّ تنكيلا « 1 » .
و سيد على بن طاووس در كتاب مهج الدعوات به اسانيد خود از حضرت امام رضا عليه السلام در رقعة الجيب به اين عبارت ايراد نموده : عوذة لكلّ شيء ، بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، بسم اللَّه اخسؤوا فيها ولا تكلّمون ، تا عبارت : واللَّه يطلّ عليكم بمنعة نبي اللَّه ، وبمنع ذرّيته وأهل بيته « 2 » .
و در كتاب منهاج الصلاح از علّامه رحمه الله اين دعا وارد شده ، و نيز از علّامه رحمه الله در كتاب مذكور از دعاء سمات و ساير كتب ادعيه ايراد شده « وباركت لحبيبك محمّد صلى الله عليه و آله وعترته وذرّيته وامّته » « 3 » انتهى .
و در زيارت مشهوره مسطوره در جميع كتب مزار واقع است : اللّهمّ فاستجب دعائي ، واقبل ثنائي ، واجمع بيني و بين أوليائي ، بحقّ محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين آبائي « 4 » .
و گفته است سيد عبدالكريم بن طاووس در باب رابع كتاب فرحة الغري ، بعد از ايراد اين فقرات : أقول : إذا كان الزائر علوياً فاطمياً جاز أن يقول : آبائي ، وإلّا فليقل ساداتي . و لم يورد الطوسي هذه اللفظة في مصباحه « 5 » . انتهى .
هامش
( 1 ) مصباح شيخ طوسى ص 422 - 623 .
( 2 ) مهج الدعوات سيد ابن طاووس ص 34 .
( 3 ) منهاج الصلاح علّامهء حلّى ص 247 .
( 4 ) مصباح شيخ طوسى ص 739 ، مقدارى از زيارت امين اللَّه مىباشد .
( 5 ) فرحة الغرى ص 40 .