سند ششم : در بارهء آيهء ( اصطفا )
آيهء اصطفا است كه حق تعالى فرموده :
( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ )
« 1 » .
يعنى : به تحقيق كه خداى تعالى ممتاز نموده و برگزيده از ميان خلقان آدم و نوح عليهما السلام را ، و آل ابراهيم و آل عمران را برعالميان .
وفي كتاب المناقب لابن شهرآشوب : روي أنّ الحسين عليه السلام دعا : اللّهمّ إنّا أهل بيت نبيك وذرّيته وقرابته ، فاقصم من ظلمنا وغصبنا حقّنا ، إنّك سميع قريب .
فقال محمّد بن الأشعث : وأيّ قرابة بينك و بين محمّد ، فقرأ الحسين عليه السلام
( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ )
ثمّ قال : اللّهمّ أرني فيه في هذا اليوم ذلًّا عاجلًا ، فبرز ابن الأشعث للحاجة ، فلسعته عقرب على ذكره ، فسقط وهو يستغيث ، ويتقلّب على حدثه « 2 » .
و در مجمع البيان در تفسير آيهء شريفهء
( قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )
« 3 » ايراد شده : ويعني بأهل البيت أهل بيت إبراهيم عليه السلام ، وإنّما جعلت سارة من أهل بيته عليه السلام ؛ لأنّها كانت ابنة عمّه عليه السلام ، فلا دلالة في الآية على أنّ زوجة الرجل من أهل بيته ، على ما قاله الجبائي .
وروي أنّ أميرالمؤمنين عليه السلام مرّ بقوم ، فسلّم عليهم ، فقالوا : وعليك السلام ورحمة اللَّه وبركاته ومغفرته ورضوانه ، فقال عليه السلام : لا تجاوزوا بنا ما قالت الملائكة
هامش
( 1 ) سورهء آل عمران : 33 .
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 10 : 44 .
( 3 ) سورهء هود : 73 .