است ، ومجمل آن اين است كه : وأقبل شمر بن ذيالجوشن عليه اللعنة حتّى وقف على عسكر الحسين عليه السلام ، ثمّ نادى بأعلى صوته : أين بنو اختي عبداللَّه و جعفر والعبّاس وعثمان ، فقال الحسين عليه السلام : أجيبوه وإن كان فاسقاً ، فإنّه بعض أخوالكم ، فنادوه ما شأنك ؟ فقال : أنتم يا بني اختي آمنون « 1 » . إلى آخر كلامه الملعون .
عجب از اقاربى كه قساوت قلب ايشان از شمر ازيد باشد ، و تشمير در اين عداوت نموده كمر كين بستهاند ، و پيوسته مادّهء دشمنى قلبى را در ميان دارند .
وقال ابن أبيالحديد في شرح نهج البلاغة في سياق قصّة غزوة احد : قال الواقدي : وبرز طلحة بن أبي طلحة ، فصاح من يبارز ؟ فقال علي عليه السلام : هل لك في مبارزتي ؟ قال : نعم ، فبرز بين الصفّين ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله جالس تحت الراية ، عليه درعان ومغفر وبيضة ، فالتقما ، فبدره علي عليه السلام بضربة على رأسه ، فمضى السيف حتّى فلق هامّته ، إلى أن انتهى إلى لحيته ، فوقع ، وانصرف علي عليه السلام ، فقيل له : هلّا ذفّفت عليه ، قال : إنّه لمّا صرع استقبلتني بعورته ، فعطفتني عليه الرحم ، وقد علمت أنّ اللَّه سيقتله ، هو كبش الكتيبة ، فسرّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وكبّر تكبيراً عالياً وكبّر المسلمون القصّة « 2 » .
و احاديث در اين كه صلهء رحم با كه بايد به عمل آورد ، و چه حد دارد بعد از اين ان شاء اللَّه تعالى خواهد آمد .
هامش
( 1 ) لهوف سيد ابن طاووس ص 87 .
( 2 ) شرح نهج البلاغهء ابن أبيالحديد 14 : 235 - 236 .