تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
لايق نسبت به شأن ايشان ، باز رعايت نا خلفان ذرّيهء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مىنمودند ، و قطع اين صلهء رحم قطعاً نمىفرمودند . پس اگر امّت نيز عوض دينار خمس نقد صلهء رحم و محبّت مأموره را صرف ذرّيه مىنمودند ، و جابر و انصارى در ربع مسكون جهت خمسشان مىبود ، عشر از ايشان پا مال و از دست معاندين در و بال نمىبودند ، و خود در ضلال و تيرگى محشر با حسن طريق و خير مآل صراط نجات مىيافتند . و اين حديث مذكور در كتاب كافى « 1 » ، و غيبت شيخ طوسى « 2 » ، و مجدى « 3 » ، و عمدة الطالب « 4 » كه از كتب معتبره علم انساب است نيز مسطور شده ، لكن در بعضى روايات هشتاد ، و در بعضى صد دينار عوض سبعين واقع است . وفي مجموعة الورّام رحمه الله : الفضل بن قرّة ، قال : كان أبو عبداللَّه عليه السلام يبسط رداءه وفيه صرر الدنانير ، فيقول للرسول : اذهب بها إلى فلان و فلان من أهل بيته ، و قل لهم : هذه بعث بها إليكم من العراق ، قال : فيذهب بها الرسول إليهم ، فيقول ما قال ، فيقولون : أمّا أنت فجزاك اللَّه خيراً بصلتك قرابة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، وأمّا جعفر فحكم اللَّه بيننا وبينه ، قال : فيخرّ أبو عبداللَّه عليه السلام نضّر اللَّه وجهه ساجداً ، ويقول : اللّهمّ أذلّ رقبتي لولد أبي « 5 » . و از اين حديث مستفاد مىشود تذلّل رقبهء حضرت سيد السادات نسبت به گردن كشان و مغرورين و خويشان از سادات و خويشان . و در خبر است كه محمّد بن اسماعيل بن جعفر الصادق از عمّش امام موسى
هامش
( 1 ) فروع كافى 7 : 55 ح 10 . ( 2 ) غيبت شيخ طوسى ص 197 . ( 3 ) مجدى شيخ عمرى ص 417 . ( 4 ) عمدة الطالب ابن عنبه داودى ص 415 . ( 5 ) مجموعهء شيخ ورام 3 : 146 ح 3385 .