پس از كلام سيد النقيب سيد على بن طاوسس مستفاد مىشود كه هر كس به اين قرابت خاص سر افراز شده باشد ، اين نحو توسّل نسبت به او نيز جائز است ، فها أنا أقول أيضاً : وارحماه . لمؤلّفه :
به زمين برد فرو * خجلتم از عصيان آه
جاى رحم است به * قارون گنه وارحماه
وفي كتاب ضوء الشهاب : عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليه السلام ، قال : لمّا ابتلع يونس عليه السلام الحوت ، خرقت به البحار السبع في أسرع من طرفة العين ، فمرّت الحوت بقارون ، ومعه ملك موكّل يعذّبه ، فلمّا سمع قارون تسبيح يونس عليه السلام بالعبرانية ، قال للملك الموكّل بعذابه : من هذا ؟ فأوحى اللَّه تعالى إليه : أن أعلمه أنّه يونس بن متى نبي اللَّه تعالى عليه السلام ، فأعلمه .
فقال قارون للملك : أتأذن لي أن اكلّمه ؟ فأوحى اللَّه تعالى إليه : أن ائذن له ، فقال له قارون : يا يونس ما فعل ابن أخي هارون بن عمران ؟ قال : مات ، قال : فما فعل ابن أخي موسى بن عمران ؟ قال : مات ، قال : ما فعلت بنت أخي كلثوم بنت عمران ؟ قال : ماتت ، قال : فبكى قارون ، وقال : وا انقطاع رحماه ، فأوحى اللَّه تعالى إلى الملك الموكّل بعذابه : ارفع عن قارون العذاب أيّام الدنيا بذكره لرحمه وبكائه عليها .
وفائدة الحديث الأمر بصلة الرحم . وراوى الحديث سويد بن عامر الأنصاري .
و مجملى از ذكر احوال قارون كه على بن ابراهيم عليه الرحمة روايت كرده است در طى حديثى كه در سبب هلاك قارون ايراد نموده اين است : كه قارون گفت بعد از غضب حضرت موسى عليه السلام بر او : اى موسى سؤال مىكنم از تو به حقّ