به ايشان باز نمود « 1 » .
ويناسب هذا المقام ما رواه الصدوق في كتاب اكمال الدين و تمام النعمة ، بإسناده إلى أبيجعفر العمري ، قال : لمّا ولد السيد عليه السلام ، قال أبومحمّد عليه السلام : ابعثوا إلى أبيعمر « 2 » ، فبعث إليه ، فصار إليه ، فقال : اشتر عشرة آلاف رطل خبز ، وعشرة آلاف رطل لحم وفرّقه ، أحسبه قال : على بنى هاشم ، وعقّ عنه بكذا و كذا شاة « 3 » .
و از اين حديث مستفاد مىشود رعايت و مواصلت آن حضرت عليه السلام نسبت به بنى هاشم .
و سيد على بن طاووس در فصل مائة وثلاثين از كتاب مسمّى بكشف المحجّة لثمرة المهجة ، كه از كتاب وصايا است كه به پسرش كرده ، در ضمن توسّل به لزوم رعايت صلهء رحم ، ايراد نموده طريقهاى براى توسّل او به جناب حضرت قائم اهل البيت عليهم السلام به اين عبارت : قل يا مولانا إنّني وجدت في النقل أنّ جدّك محمّداً صلى الله عليه و آله كان له عدوّ شديد ، يقال له : النضر بن الحارث ، فقتله ، فقالت اخته تخاطب النبي صلى الله عليه و آله في أبيات اغيّر بعض خطابها :
أمحمّد ولإنت نسل نجيبة * من قومها والفحل فحل معرق
إن كان يمكن أن تمنّ وربما * من الفتى وهو المغيظ المحنق
والعبد أقرب من وصلت قرابة * وأحقّهم إن كان عتق يعتق
فقال النبي صلى الله عليه و آله ما معناه : لو وصلتني هذه الأبيات قبل قتله لعفوت عنه سوء فعله ، وأنت يا مولانا أهل الاقتداء بجميل خصاله ، و قل له رويت في الحديث : إنّ قاروناً
هامش
( 1 ) عوالى اللئالى ابن ابى جمهور احسائى 1 : 362 - 363 ح 45 .
( 2 ) مراد عثمان بن سعيد است .
( 3 ) كمال الدين شيخ صدوق ص 431 ح 6 .