وفيه عن عمر بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام :
( الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ )
قال : نزلت في رحم آل محمّد عليهم السلام ، وقد تكون في قرابتك ، ثمّ قال : فلا تكوننّ ممّن يقول للشيء : إنّه في شيء واحد « 1 » .
وفي بعض الكتب المعتبرة : لا يخفى أنّ صلة رحم آل محمّد عليهم السلام في هذا الزمان إنّما يتحقّق في الاحسان إلى ذرّيته .
و آنچه از كافى مرقوم شده كافى است در تأييد امر مر جميع ارحام را .
و صدوق - رحمه اللَّه الملك الرحيم - در آخر باب انقطاع يتم اليتيم از فقيه فرموده : وقد تنزل الآية في شيء وتجري في غيره « 2 » .
و دلالت اين حديث بر مطلوب از مطالعهء ما مضى و ما سيأتي بر متأمّل پوشيده نيست ، پس على بن ابراهيم تخصيص داده صله را كه در آيهء شريفه واقع شده به صلهء آل رسول اللَّه عليهم السلام .
وفي بعض الخطب النبوية المروية من طرق العامّة : نحن قسم اللَّه الذي اقسم بنا ، حيث يقول :
( وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً )
« 3 » .
وفي تفسير سورة البلد من كتاب مجمع البيان :
( وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ )
« 4 » قيل :
يريد إبراهيم عليه السلام وولده « 5 » .
پس هر بلد غير بليدى از اين آيات مىداند ، كه قسم حق تعالى بر سر سادات وآباء و اجداد ايشان بوده ، چنان چه در آيهء ديگر فرموده
( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ
هامش
( 1 ) اصول كافى 2 : 156 ح 28 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 222 .
( 3 ) سورة نساء : 1 ، احقاق الحق 14 : 481 .
( 4 ) سورة بلد : 3 .
( 5 ) مجمع البيان 10 : 286 .