تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وفيه عن عمر بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام :
( الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ )
قال : نزلت في رحم آل محمّد عليهم السلام ، وقد تكون في قرابتك ، ثمّ قال : فلا تكوننّ ممّن يقول للشيء : إنّه في شيء واحد « 1 » . وفي بعض الكتب المعتبرة : لا يخفى أنّ صلة رحم آل محمّد عليهم السلام في هذا الزمان إنّما يتحقّق في الاحسان إلى ذرّيته . و آنچه از كافى مرقوم شده كافى است در تأييد امر مر جميع ارحام را . و صدوق - رحمه اللَّه الملك الرحيم - در آخر باب انقطاع يتم اليتيم از فقيه فرموده : وقد تنزل الآية في شيء وتجري في غيره « 2 » . و دلالت اين حديث بر مطلوب از مطالعهء ما مضى و ما سيأتي بر متأمّل پوشيده نيست ، پس على بن ابراهيم تخصيص داده صله را كه در آيهء شريفه واقع شده به صلهء آل رسول اللَّه عليهم السلام . وفي بعض الخطب النبوية المروية من طرق العامّة : نحن قسم اللَّه الذي اقسم بنا ، حيث يقول :
( وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً )
« 3 » . وفي تفسير سورة البلد من كتاب مجمع البيان :
( وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ )
« 4 » قيل : يريد إبراهيم عليه السلام وولده « 5 » . پس هر بلد غير بليدى از اين آيات مىداند ، كه قسم حق تعالى بر سر سادات وآباء و اجداد ايشان بوده ، چنان چه در آيهء ديگر فرموده
( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ
هامش
( 1 ) اصول كافى 2 : 156 ح 28 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 222 . ( 3 ) سورة نساء : 1 ، احقاق الحق 14 : 481 . ( 4 ) سورة بلد : 3 . ( 5 ) مجمع البيان 10 : 286 .