تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
و از اين روايت ابن عبّاس كه على بن ابراهيم ايراد نموده مستفاد مىشود كه ابن عبّاس خود را از اهل بيت مىدانسته ، فتدبّر . و موافق اين است آنچه از كلام شيخ طبرسى رحمه الله از تفسيرش عن قريب ايراد مىشود : وعن أبيجعفر عليه السلام قال : يعني في قرابة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، و من قتل في جهاده . وفي رواية اخرى قال : هو من قتل في مودّتنا وولايتنا ، والدليل على ذلك قوله لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
أخبرنا أحمد بن إدريس ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن أيمن بن محرز ، عن جابر ، عن أبيجعفر عليه السلام في قوله
( وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ )
قال : من قتل في مودّتنا « 1 » . و شيخ طبرسى رحمه الله به دستور على بن ابراهيم تا قوله « والدليل بعينه » نقل نموده ، و من بعد بعون اللَّه عالم الغيب والشهادة در سند بيست و سوّم اين كتاب از معانى الأخبار صدوق ومحاسن برقى رحمهما اللَّه در باب وصول رتبهء شهادت مر مقتولين راه مودّت و ولايت اهل بيت و ذرّيهء را كه در اين شهادت موافق تفسير آيه در نص و تصريح به مقصود ذو الشهادتين است دو حديث ايراد مىشود . و على بن ابراهيم رضي اللَّه عنه در تفسير خود آيهء شريفه
( وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ )
« 2 » را دليل آيهء
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً )
است ، و بينهما تلازم و تدابر معنوى است ، والقرآن كما في الحديث يفسّر بعضه بعضاً مفسّراً ومبيّناً ، به اين عبارت تفسير نموده كه : نزلت هذه الآية في آل محمّد عليهم السلام و ما عاهدهم عليه ، و ما أخذ عليهم من الميثاق في الذرّ من ولاية أميرالمؤمنين والأئمّة عليهم السلام بعده .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 10 : 217 ، تفسير على بن ابراهيم قمّى 2 : 407 . ( 2 ) سورهء رعد : 21 .