تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
و مخفى نماناد كه چنانچه اين آيهء كريمه دال است بر مزيد الطاف خاصّه نسبت به ايشان ، موافق است به آيات و احاديثى كه وارد شده است بر اين مضمون ، كه هر چه در امم سابقه واقع شده در اين امّت نيز واقع مىشود ، واللَّه أعلم بالصواب . و محقّق بر گشتن و رجوع اين فئه و طائفه به سوى حقّ حقيق باتّباع مىتواند بود ، آنچه ايراد نموده شيخ عالم زاهد شيخ ورّام - قدس لطيفه اللطيف الذي لا يرام - در كتاب تنبيه الخاطر ونزهة الناظر ، به اين عبارت : حدّثني السيّد الأجلّ الشريف أبوالحسن علي بن إبراهيم العريضي العلوي الحسيني ، قال : حدّثني علي بن علي بن نما ، قال : حدّثني أبومحمّد الحسن بن علي بن حمزة الأقساسي في دار الشريف علي بن جعفر بن علي المدائني العلوي ، قال : كان بالكوفة شيخ قصّار ، وكان موسوماً بالزهد ، منخرطاً في سلك السياحة ، متبتّلًا للعبادة ، مقتفياً للآثار الصالحة ، فاتّفق يوماً أنّني كنت بمجلس والدي ، وكان هذا الشيخ يحدّثه وهو مقبل عليه . قال : كنت ذات ليلة به مسجد جعفي ، وهو مسجد قديم في ظاهر الكوفة ، وقد انتصف الليل ، وأنا بمفردي فيه للخلوة والعبادة ، إذ أقبل عليّ ثلاثة أشخاص ، فدخلوا المسجد ، فلمّا توسّطوا صرحته جلس أحدهم ، ثمّ مسح الأرض بيده يمنة ويسرة ، فخضخض الماء ونبع ، فأسبغ الوضوء منه ، ثمّ أشار إلى الشخصين الآخرين بإسباغ الوضوء فتوضّئا ، ثمّ تقدّم فصلّى بهما إماماً ، فصلّيت معهم مؤتمّاً به . فلمّا سلّم وقضى صلاته بهرني حاله ، واستعظمت فعله من إنباع الماء ، فسألت الشخص الذي كان منهما إلى يميني عن الرجل ، فقلت له : من هذا ؟ فقال لي : هذا صاحب الأمر ولد الحسن عليه السلام ، فدنوت منه وقبّلت يديه ، وقلت له : يابن رسول اللَّه ما تقول في الشريف عمر بن حمزة ؟ هل هو على الحقّ ؟ فقال عليه السلام : لا ، وربما