چيزى ، تا آن كه ملحق شوند ذرّيات ايشان به اين نحو كه پارهاى از ثواب پدران به ذرّيات داده شود ، و ملحق شوند به آباء ، بلكه لاحق مىكنيم ذرّيات را به پدران از راه تفضّل و احسان بدون نقصان
( كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ )
يعنى : هر كس مرهون عمل خود است در روز قيامت ، يعنى وابسته است به كردار خود و به عمل ديگرى مؤاخذ نيست .
و ثقة الاسلام ابوعلى طبرسى - حفّه اللَّه تعالى برحمته - در جوامع الجامع در طى تفسير اين آيهء شريفه ايراد نموده است : وعن النبي صلى الله عليه و آله انّ المؤمنين وأولادهم في الجنّة ، وقرأ هذه الآية « 1 » .
يعنى از حضرت رسول صلى الله عليه و آله مروى است كه فرمودند : مؤمنين و اولاد ايشان روز قيامت در بهشت خواهند بود ، و اين آيهء مذكوره را تلاوت نمودند .
و در مجمع البيان نيز فرموده است كه : روي عن الصادق عليه السلام قال : أطفال المؤمنين يهدون إلى آبائهم يوم القيامة « 2 » .
هرگاه به مؤمنين اين مرتبه كرامت شده باشد كه به جهت حسن اعمال آباء مرتبهء اولاد را به درجهء اعلا رسانند ، پس حضرت رسالت پناه و ائمّهء اطهار عليهم السلام به اين معنا اولى و انسب خواهند بود .
چنان چه در كتاب امالى صدوق رحمة اللَّه تعالى وارد است : أبي ، عن محمّد بن علي ، عن عبداللَّه بن الحسن المؤدّب ، عن أحمد الاصفهاني ، عن الثقفي ، عن أبيهراسة الشيباني ، عن جعفر بن زياد الأحمر ، عن زيد بن علي بن الحسين بن علي ، أنّه قرأ
( وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَ يَسْتَخْرِجا
هامش
( 1 ) مجمع البيان مرحوم طبرسى 9 : 211 .
( 2 ) مجمع البيان مرحوم طبرسى 9 : 211 .