تعالى به جهت تفريح دل آن سرور دين و دنيا اين سوره را انزال فرمود « 1 » .
وفي المجلس المائة والثالث والخمسين من كتاب المجالس للشيخ قطب الدين الراوندي : الكوثر هو كثرة النسل والذرّية ، وقد ظهرت الكثرة في نسله في ولد فاطمة عليها السلام حتّى لا يحصى عددهم ، واتّصل إلى يوم القيامة مددهم ، فإنّه عليه وآله السلام قال : كلّ سبب ونسب منقطع إلّا سببي ونسبي ، أمره بالشكر على هذه النعمة ، فقد أعطاه اللَّه الخير الكثير في الآخرة ، فقد قيل : الكوثر الشفاعة والقرآن والنبوّة وذرّية فاطمة عليها السلام ، وحوض الكوثر .
وروي في روضة الكافي ، بإسناده إلى أبي عبداللَّه عليه السلام أن قال أبوه عليه السلام في آخر حديث : قال اللَّه عزوجلّ في كتابه
( وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً )
« 2 » فنحن ذرّية محمّد صلى الله عليه و آله « 3 » .
و از لفظ « نحن » عموم معلوم است ، و پر ظاهر است كه هرگاه حضرت حق سبحانه و تعالى عطا و تفضّل فرموده باشند ذرّيه و نسل آن حضرت را ، و به جهت تسلّى آن سيد انبياء صلى الله عليه و آله اعلام به كثرت نسل نموده باشند ، با ايشان بايد شرافتى باشد كه تواند عطيه بود كه باعث سرور آن حضرت شود .
و در تفاسير وارد است كه اين آيه از جملهء معجزات و اخبار به مغيبات قرآنى است ، كه حق تعالى قبل از وقوع خبر به آن داده كه اولاد پيغمبر صلى الله عليه و آله بسيار ، و عقب اعداى او منقطع و نا پايدار خواهد بود ، و هر يك از اولاد با قلّت اعمال به آباء گرام خود ملحق خواهند گشت .
به نحوى كه صدوق رحمه الله في باب حال من يموت من أطفال المؤمنين نقل
هامش
( 1 ) مجمع البيان 10 : 366 .
( 2 ) سورهء رعد : 38 .
( 3 ) روضهء كافى 8 : 81 ح 38 .