تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
مهودهم من الذهب والفضّة ، و لم يكن للحسين عليه السلام إلّا ابنه علي عليه السلام ، والآن قلّ أن يوجد بلد أو قرية ولا يوجد فيها جمّ غفير وجمع كثير من الحسينيين ، و لم يبق من بني امية من ينفخ النار ، بل فنوا عن بكرة أبيهم ، وبذاك ردّ اللَّه تعالى على عمرو بن العاص بقوله جلّ ثناؤه
( إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ )
حيث عابه صلى الله عليه و آله عمرو بن العاص لعنه اللَّه بأنّه أبتر منقطع النسل . انتهى كلامه رحمه الله . و من مجمع البيان : وقيل : الكوثر كثرة النسل والذرّية ، وقد ظهرت الكثرة في نسله من ولد فاطمة عليها السلام حتّى لا يحصى عددهم ، واتّصل إلى يوم القيامة مددهم « 1 » . وأيضاً من مجمع البيان : في هذه السورة دلالات على صدق نبينا صلى الله عليه و آله وصحّة نبوّته ، فذكر أوّلها ، ثمّ قال : ثانيها أنّه قال : أعطيناك الكوثر ، فانظر كيف انتشر دينه وعلا أمره ، وكثر ذرّيته حتّى صار نسبه أكثر من كلّ نسب ، و لم يكن شيء من ذلك في تلك الحال « 2 » . و مفسّرين سبب نزول اين سوره را نقل نموده‌اند ، كه آن بود كه عاص بن وائل سهمى به سيد عالم صلى الله عليه و آله نزديك باب بنى سهم ملاقات نمود ، و زمانى با هم سخن گفتند ، حضرت رسالت بيرون رفت و عاص به مسجد در آمد ، جمعى از صناديد قريش كه در مسجد نشسته بودند از وى پرسيدند كه با كه سخن مىگفتى ؟ گفت : با اين ابتر ، و عادت عرب آن بود كه هر كه را پسر نبودى او را ابتر گفتندى ، يعنى وى اقطع است ، و از او عقب نخواهد ماند ، و در آن ايام پسر حضرت رسالت صلى الله عليه و آله كه عبداللَّه نام داشت ملقّب به طاهر و از خديجه حاصل شده رحلت نموده بود ، و از اين معنا خاطر مبارك آن حضرت اندوهگين بود ، حق
هامش
( 1 ) مجمع البيان مرحوم طبرسى 10 : 366 . ( 2 ) مجمع البيان 10 : 367 - 368 .