الحمد للَّه « 1 » .
ويؤيّد ابتلاؤهم ما نقله السيد ابن طاووس رحمه الله وغيره بهذه العبارة : خرج زين العابدين عليه السلام يوماً يمشي في أسواق دمشق ، فاستقبله المنهال بن عمرو ، فقال له :
كيف أمسيت يابن رسول اللَّه ؟ قال : أمسينا كمثل بني إسرائيل في آل فرعون ، يذبّحون أبناءهم ، ويستحيون نساءهم ، و يا منهال أمست العرب تفتخر على العجم بأنّ محمّداً عربي ، وأمست قريش تفتخر على سائر العرب بأنّ محمّداً منها ، وأمسينا معشر أهل بيته ونحن مغصوبون مقتولون مشرّدون ، فإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ممّا أمسينا فيه يا منهال وللَّه درّ مهيار ، حيث قال :
يعظّمون له أعواد منبره * وتحت أرجلهم أولاده وضعوا
بأيّ حكم بنوه يتبعونكم * وفخركم أنّكم صحب له تعب « 2 »
پس امر فرمود حضرت حق سبحانه و تعالى بعد از بيان اين عطيه به رسول صلى الله عليه و آله به خطاب
( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ )
يعنى : پس نماز كن از براى پروردگار خود به جهت اداى شكر گذارى نعمت او بر تو ، چه نماز جامع اقسام شكر است ، و قربان كن شتر را كه خيال اموال عرب است ، و تصدّق كن آن را به محاويج براى رضاى واهب متعال تعالى شأنه .
و نزد جمعى مراد نماز عيد است ، به قرينهء نحر ، يعنى نماز عيد بگذار و ذبح هدى بكن ، به درستى كه شانئك يعنى دشمن تو به تخصيص از كمى نسل و قلّت عقب شماتت و سرزنش نموده تورا ، اوست بى نسل و منقطع از خير و ذرّيه .
وفي كتاب سيادة الأشراف لبعض الأعلام من الأشراف : وممّا يرغم أنف الحسود ما اشتهر أنّه لمّا قتل الحسين عليه السلام ، كان في بني اميه اثناعشر ألف ولد
هامش
( 1 ) ارشاد شيخ مفيد 1 : 311 - 312 .
( 2 ) بحار الأنوار 45 : 143 از لهوف سيد ابن طاووس .