تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
كسى نمانده بود ، حق تعالى انجاز وعدهء خود فرموده از نسل او عالم را پر گردانيد ، و اولاد و امجاد او را از حصر متجاوز گردانيد . و ذكر شيخ المفيد - رحمه اللَّه تعالى - في ارشاده : و من آيات اللَّه تعالى في أميرالمؤمنين عليه السلام أنّه لم يُمْن أحد في ولده وذرّيته بما مني عليه السلام في ذرّيته ، وذلك أنّه لم يعرف خوف شمل جماعة من ولد نبي ولا إمام ولا ملك زمان ولا برّ ولا فاجر ، كالخوف الذي شمل ذرّية أميرالمؤمنين عليه السلام ، ولا لحق أحداً من القتل والطرد عن الديار والأوطان والإخافة والإرهاب ما لحق ذرّية أميرالمؤمنين عليه السلام وولده ، و لم يجر على طائفة من الناس من صروف النكال ما جرى عليهم من ذلك . فقتلوا بالفتك والغيلة والاحتيال ، وبني على كثير منهم وهم أحياء البنيان ، وعذّبوا بالجوع والعطش ، حتّى ذهبت أنفسهم على الهلاك ، وأحوجهم ذلك التمزّق ، ومفارقة الديار والأهل والأوطان ، وكتمان نسبهم عن أكثر الناس ، وبلغ بهم الخوف إلى الاستخفاء عن أحبّائهم فضلًا عن الأعداء ، وبلغ هربهم من أوطانهم إلى أقصى الشرق والغرب ، والمواضع النائية عن العمران ، وزهد في معرفتهم أكثر الناس ، ورغبوا عن تقرّبهم والاختلاط بهم مخافة على أنفسهم وذراريهم من جبابرة الزمان . وهذه كلّها أسباب تقتضي انقطاع نظامهم ، واجتثاث اصولهم ، وقلّة عددهم ، وهم مع ما وصفناه أكثر ذرّية أحد من الأنبياء والصالحين والأولياء ، بل أكثر من ذراري أحد من الناس ، قد طبّقوا الأرض بكثرتهم في البلاد ، وغلبوا في الكثرة على ذراري أكثر العباد . هذا مع اختصاص مناكحهم في أنفسهم دون البعداء ، وحصرها في ذوي أنسابهم ذرّية من الأقرباء ، وفي ذلك خرق العادة على ما بيّناه ، وهو دليل الآية الباهرة في أميرالمؤمنين عليه السلام ، كما وصفناه وبيّناه ، وهذا مّا لا شبهة فيه ، و
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 137 | السيد مهدي الرجائي / مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )