تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
و اين معلوم است كه آباء و اجداد سادات علويه معلّم ملائكه و استاد بشر ، بلكه علّت غائيه ايجاد ، و مخصوصين به شفاعت كبراءاند ، پس رعايت ذرّيهء ايشان به مراتب اقدم و اشد و اولى خواهد بود من جميع الجهات . وفي كتاب الكنوز الخمسة : إنّ الفضائل والكمالات في الأنام إنّما هي بطفيل النبي صلى الله عليه و آله وأهل بيته عليهم السلام ، فالتقدّم على أولادهم بسبب الفضائل ليس عند العقلاء من حميدة الشمائل ، كما يشهد ظاهر المعاملة بصدق هذه المقالة ، وقد ثبت أيضاً من هذا التقرير أنّه لا ينبغي للُاستاد والشيخ الكبير أن يتقدّما على العلوي بسبب الارشاد والتعليم ، كما لا يخفى على من له طبع سليم ، من أنّ تعلّم ولد الاستاد من تلميذ الوالد ليس كسائر العباد ؛ لأنّه أخذ أمانة الأب ، فلا يجب عليه حقّ الأدب ، سيما لما ورد « قدّموا قريشاً ولا تقدّموها » وهو ظاهر على ذي البصيرة وأرباب النهى .

سند سيّم : در بيان سورهء مباركهء كوثر

سورهء مباركهء كوثر
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ * إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ )
. و معنى آيات شريفه موافق بعضى از تفاسير اين است كه : به درستى كه ما عطا فرموديم تو را اى محمّد خير بسيار كه اولاد و اعقاب بيشمار ، و كثرت نسل و ذريهء اطهار باشد از فاطمهء زهرا عليها السلام . يعنى : خاطر شريف اندوهگين مكن كه ما تو را كثرتى كرامت كنيم از نسل و اولاد كه در زمين هيچ بقعه‌اى و خطّه‌اى نماند كه فرزندان تو در آنجا نباشند . و اين مشهور است كه بعد از شهادت امام معصوم مظلوم ابى عبداللَّه الحسين صلوات اللَّه تعالى عليه بى واسطه به غير امام زين العابدين عليه السلام از ذكور اهل بيت او