عبد إلّا وعليه أربعون جنّة حتّى يعمل أربعين كبيرة ، فإذا عمل أربعين كبيرة انكشفت عنه الجنن ، فيوحي اللَّه إليهم أن استروا عبدي بأجنحتكم ، فتستره الملائكة بأجنحتها .
قال : فما يدع شيئاً من القبيح إلّا قارفه ، حتّى يتمدّح إلى الناس بفعله القبيح ، فيقول الملائكة : يا ربّ هذا عبدك ما يدع شيئاً إلّا ركبه ، وانّا لنستحيي ممّا يصنع ، فيوحي اللَّه عزّوجلّ إليهم : أن ارفعوا أجنحتكم عنه ، فإذا فعل ذلك أخذ في بغضنا أهل البيت ، فعند ذلك ينهتك ستره في السماء وستره في الأرض ، فيقول الملائكة :
يا ربّ هذا عبدك قد بقي مهتوك الستر ، فيوحي اللَّه عزّوجلّ إليهم : لو كانت للَّهفيه حاجة ما أمركم أن ترفعوا أجنحتكم « 1 » .
وفي كتاب المحاسن البرقي : محمّد بن علي ، عن المفضّل بن صالح الأسدي ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من أبغضنا أهل البيت بعثه اللَّه يهودياً ، قيل : يا رسول اللَّه وإن شهد الشهادتين ؟ قال : نعم ، إنّما احتجب بهاتين الكلمتين عند سفك دمه ، أو يؤدّي الجزية وهو صاغر ، ثمّ قال : من أبغضنا أهل البيت بعثه اللَّه يهودياً ، قيل : وكيف يا رسول اللَّه ؟ قال : إن أدرك الدجّال آمن به « 2 » .
و در تفسير مذكور باز مرقوم شده كه : ذكر غفران و شكر بعد اقتراف مودّت اهل البيت ، دلالت صريح دارد بر مغفرت خطاياى محبّين اهل البيت ، و لهذا در حديث وارد شده كه « حبّنا أهل البيت ليحطّ الذنوب عن العباد ، كما يحطّ الريح الشديدة الورق عن الشجر » « 3 » يعنى : دوستى ما كه اهل بيتيم مىريزاند گناهان را
هامش
( 1 ) اصول كافى 2 : 279 - 280 ح 9 .
( 2 ) محاسن برقى 1 : 173 ح 266 .
( 3 ) بحار الانوار 27 : 77 ح 9 از قرب الاسناد .