يا پيش از او به جهت آن كه « ورى » در لغت به هر دو معنا آمده است .
و از كلام شارح رحمه الله تعميم حكم نسبت به جميع ذرّيه ، و تعميم لفظ عترت مؤيّد به تأييدات مرقومه كه مفصّلًا بيان فرمودهاند ظاهر است ، و ممكن است كه باعث بقاى لعن تا هفت پشت سوء عمل و حرام زادگى كه با عدوّ اهل بيت نبوّت است بوده باشد ، وشئومت اين هر دو تا هفت پشت از ايشان باقى بوده ، از هر يك عمل مستوجب اين لعن متحقّق شود ، و منافى
( وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى )
« 1 » نباشد ، واللَّه أعلم .
وفي كتاب نفحات اللاهوت ، للمحقّق الثاني جدّي الأعلى الشيخ علي بن عبد العالي رحمهما اللَّه تعالى ، في شرح حديث آورده هنالك من كتاب التهذيب : انّ الأوّل والثاني أوّل من منع أهل البيت خمسهم بلا خلاف « 2 » .
وقال ابن أبيالحديد في شرح نهج البلاغة في سياق قصّة غزوة احد ، ما موضع الحاجة منه مختصراً هذا : ظهر النبي صلى الله عليه و آله المنبر ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال :
أيّها الناس انّي رأيت في منامي كأنّ سيفي ذوالفقار انفصم من عند ظبّته ، قال الناس : يا رسول اللَّه فما أوّلتها ؟ قال : وأمّا انفصام سيفي من عند ظبّته فمصيبة في نفسي ، وروي عن ابن عبّاس أنّه صلى الله عليه و آله قال : أمّا انفصام سيفي ، فقتلة رجل من أهل بيتي « 3 » .
و ظاهر است كه مراد از رجل از اهل بيتي كه فرمودند ، حمزة رضي اللَّه تعالى عنه بوده ، كه در غزوهء احد به درجهء شهادت رسيد .
و ملّا فتح اللَّه كاشى در تفسير خود نقل نموده ، كه كواشى در تفسيرش كه موسوم است به تبصره از ضحّاك و عكرمه كه از مشاهير مفسّراناند نقل نموده ، كه معنى اين آيه آن است كه : اى محمّد بگو كه من از شما از براى ارشاد به معروف
هامش
( 1 ) سورهء فاطر : 18 .
( 2 ) نفحات اللاهوت محقّق كركى ص 130 .
( 3 ) شرح نهج البلاغه ابن أبيالحديد 14 : 221 - 222 .