في العالم جمال الدين ابن مطهّر الحلّي رحمه الله ، تصريح شده به آن كه در آيهء شريفه لفظ « قربى » شامل جميع ذرّيه است ، و مودّت ايشان عوض اجر نبوّت لازم است بر جميع ، چنانچه من بعد ان شاء اللَّه مسطور خواهد شد ، پس تارك محبّت اقرباى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حبس اجر نبوّت نموده ، و ملعوناند به لعن خدائى و رسول خدا و و ملائكه و ناس اجمعين .
موافق حديث صريح حصرت رسول صلى الله عليه و آله كه على بن ابراهيم رحمه الله كه از استادان شيخ المحدّثين محمّد بن يعقوب الكلينى قدّس سرّه نقل نموده است از لسان معجز بيان
( وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى )
چنانچه در مناقب مرتضوى : جابر بن عبداللَّه الأنصارى ، از حضرت امام محمّدباقر عليه السلام ، از جدّش اميرالمؤمنين عليه السلام نقل نموده كه قال : أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن انادي في الناس : ألا من ظلم أجيراً أجره فعليه لعنة اللَّه ، ألا من تولّى غير مواليه فعليه لعنة اللَّه ، ألا من سبّ أبويه فعليه لعنة اللَّه ، قال أميرالمؤمنين عليه السلام : فخرجت وناديت في الناس بما أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
فقام عمر بن الخطّاب ، وجماعة من الصحابة ، وجاؤوا إلى النبي صلى الله عليه و آله ، وقالوا :
يا رسول اللَّه هل لما نادى علي من تفسير ؟ قال : نعم أنا أمرته ذلك ، ألا من ظلم أجيراً أجره فعليه لعنة اللَّه ، واللَّه تعالى يقول :
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
فمن ظلم أجرنا فعليه لعنة اللَّه عزّوجلّ ، و من تولّى غير مواليه فعليه لعنة اللَّه ، واللَّه تعالى يقول :
( النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ )
و من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، و من سبّ والديه فعليه لعنة اللَّه ، وأنا وعلي بن أبيطالب أبوا هذه الامّة « 1 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار علامه مجلسى 22 : 489 - 490 .