تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا ، وهو محبّة آل محمّد ، ثمّ قال :
( وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً )
وهي إقرار الإمامة لهم والاحسان إليهم وبرّهم وصلتهم
( نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً )
أي : نكافىء على ذلك بالإحسان « 1 » . يعنى فرمود رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعد از نزول آيه و مراتب مسطوره : كسى كه حبس كند و ندهد مزد اجيرى را ، پس بر اوست لعنت خدا و ملائكه و مردمان همه ، و قبول نمىكند خداى تعالى از او در روز قيامت نه صرف را و نه عدل ، يعنى نه توبه او و نه فديه كه داده باشد ، و اين اجر رسالت محبّت آل محمّد صلى الله عليه و آله است . و بعضى گفته‌اند كه : صرف به معنى نافله ، و عدل به معنى قريضه است ، يعنى هيچ عبادت از او نه نافله و نه فريضه بدون محبّت اقارب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مقبول نيست . بعد از آن ، آن حضرت فرمود : كه كسى كه اخذ كند حسنه را كه امامت است از براى ائمّهء معصومين عليهم السلام بخصوصهم در ميان اقربا و احسان و نيكوئى و صله و محبّت كه به ذى القربى جميعاً است ، زياد مىكنم از براى او در آن حسنه نيكوئى را ، يعنى جزا مىدهم او را جزاى نيكو . و در كتاب مسمّى ببلال غلّة المطالب وشفاء علّة المآرب سيد منصور بن اسحاق الحسينى ايراد نموده : قال أبوالهيثم : قال النبي صلى الله عليه و آله : إنّ اللَّه جعل أجري عليكم المودّة في أهل بيتي ، وإنّي سائلكم غداً عنه محجف بكم ، أي : مبرم ملحّ بكم في المسألة . و در حديث و اعتقادات شيخ جليل ابن بابويه رحمه الله « 2 » ، و وصيت علّامة العلماء
هامش
( 1 ) تفسير على بن ابراهيم قمّى 2 : 276 . ( 2 ) اعتقادت شيخ صدوق ص 358 - 360 .
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 120 | السيد مهدي الرجائي / مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )