آمرزنده است مر سيئات بندگان را ، جزا دهنده است طاعت مطيعان را بتوفيهء ثواب ، و تفضّل نمودن بر ايشان زياده بر قدر استحقاق .
و صدوق - سلام اللَّه عليه - در باب النوادر از كتاب من لا يحضره الفقيه كه آخر ابواب كتاب مذكور است ، به سندى كه عن قريب سمت ذكر خواهد يافت ، در اثناى وصاياى رسول صلى الله عليه و آله ، روايت نموده به اين عنوان كه : يا علي الإسلام عريان ، فلباسه الحياء ، وزينته الوفاء ، ومروءته العمل الصالح ، وعماده الورع ، ولكلّ شيء أساس ، وأساس الإسلام حبّنا أهل البيت « 1 » .
و از اين حديث شريف مستفاد مىشود كه حضرت سيد المرسلين اساس اسلام را محبّت اهل بيت فرمودهاند .
و ايضاً صدوق در باب انقطاع يتم اليتيم ، از كتاب مذكور فرموده است : قد روي عن الصادق عليه السلام أنّه سئل عن قول اللَّه عزّوجلّ
( فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ )
« 2 » قال : إيناس الرشد حفظ المال .
وفي رواية محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبداللَّه بن المغيرة ، عمّن ذكره ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال في تفسير هذه الآية : إذا رأيتموهم يحبّون آل محمّد عليهم السلام ، فارفعوهم درجة « 3 » .
و در اصول كافى ، در باب ما يفصل بين المحقّ والمبطل في أمر الإمامة : محمّد بن يعقوب الكليني ايراد نموده حديثى از ابوجعفر عليه السلام كه با زيد بن على متكلّم و سخن از رفعت مراتب و تكريم آل رسول صلى الله عليه و آله مذكور بود ، آن حضرت
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 364 .
( 2 ) سورهء : نساء : 6 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 222 ح 5523 و 5524 .