تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
جهت قوله تعالى
( فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ )
كه معلوم است كه ائمّهء معصومين عليهم السلام داخل اين دو فرقه نيستند . و صاحب مجمع البيان بقوله « هذا أقرب » كه گفته است ، اين معنا را اقرب دانسته كه در شأن جميع ذرّيه نازل شده باشد . و باز در تفسير مجمع البيان واقع شده كه : روى أصحابنا عن ميسّر بن عبدالعزيز ، عن جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام أنّه قال : الظالم لنفسه منّا من لا يعرف حقّ الإمام ، والمقتصد منّا العارف بحقّ الإمام ، والسابق بالخيرات هو الإمام ، وذلك كلّهم مغفور لهم . وعن زياد بن المنذر ، عن أبيجعفر عليه السلام ، قال : أمّا الظالم لنفسه منّا ، فمن عمل صالحاً و آخر سيّئاً ، وأمّا المقتصد فهو المتعبّد المجتهد ، وأمّا السابق بالخيرات فعلي والحسن والحسين عليهم السلام و من قتل من آل محمّد صلى الله عليه و آله شهيداً « 1 » . يعنى : روايت كرده‌اند اصحاب از ميسّر بن عبدالعزيز ، از مولانا العالم الفائق نور اللَّه الشارق أبي عبداللَّه جعفر الصادق عليه السلام كه فرمودند : ظالم بر نفس خود از ما اهل بيت كسى است كه حق امام عليه السلام را نداند ، و متوسّط از ما اهل بيت آن است كه عارف به حقّ امام عليه السلام باشد ، و سابق به خيرات از ما اهل بيت امام عليه السلام است ، و اين جمع كلّ ايشان مغفورند . ممكن است كه مراد از كسى كه حقّ امام را نداند در حديث آن باشد كه حقّ رعايت و تكريم و احترام امام عليه السلام را كما ينبغى نداند و بفعل نياورد ، چنان كه گذشت ، نه آن كه به امامت ايشان قائل نباشد ، و موت او در حين جهل به امام متحقّق شود بدون لزوم توفيق توبه و ايمان ، چنانچه ظاهراً از بعضى احاديث
هامش
( 1 ) مجمع البيان 8 : 186 - 187 .