الاثنيعشر واقع است به اين عبارت : الحسين بن علي ، عن هارون بن موسى ، عن أحمد بن علي بن إبراهيم العلوي المعروف بالجوّاني ، عن أبيه علي بن إبراهيم ، عن عبداللَّه بن محمّد المديني ، عن عمارة بن زيد الأنصاري ، عن عبداللَّه بن علاء ، قال : قلت لزيد بن علي : ما تقول في الشيخين ؟ قال : قلت : فأنت صاحب الأمر ؟ قال : لا ولكنّي من العترة ، قلت : فإلى من تأمرنا ؟ قال : عليك به صاحب الشعر ، وأشار إلى الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام « 1 » .
و اين كلام دالّ است بر آن كه زيد از جملهء ائمّه عليهم السلام نيست ، خود را از عترت شمرده است ، و صريح است شمول لفظ « عترت » غير ائمّه عليهم السلام را ، پس اصوب آن است كه در بعضى مواضع كه قرينهء تخصيص باشد لفظ عترت مختص به عترت طاهره گردد ، و إلّا بر عموم و شمول خود باقى بماند ، و اگر بعد از ائمّه عليهم السلام اصطلاح خاصّى شده باشد كه لفظ عترت مختصّ ائمّهء معصومين عليهم السلام باشد ، مطلقا منافاتى به مقصود ندارد .
وفي كتاب ضوء الشهاب : قوله صلى الله عليه و آله « احفظوني في عترتي » وفي نسخة « فإنّهم وديعتي » عترة الرجل : أولاده وأولاد أولاده ونسله ورهطه الثلاثون ، والعترة أيضاً قلادة مجمع من المسك والاناويه يقول صلى الله عليه و آله : احفظوا آلي وأولادي لأجلي ولمكاني .
وقد روي عنه عليه السلام : أكرموا ولدي ، صالحهم للَّهوطالحهم لي .
وقوله عليه السلام « احفظوني في عترتي » من أفصح الكلام ، يقول : حفظت زيداً في عمرو ، أي : حفظته في حفظ عمرو ، أو أنّي لمّا حفظته كنت أحفظ عمرواً ، وكان هو الغرض في ذلك .
و من الواجب المتعيّن موالاتهم وحبّهم ، وكيف لا يكون ذلك ومودّتهم هي
هامش
( 1 ) كفاية الأثر ابن خزّاز ص 306 - 307 .