التي جعلها اللَّه أجر الجميع ما تعنّى صلى الله عليه و آله فيه ، وكانوا على شفا حفرة من النار فأنقذهم ، حيث يقول جلّ وعلا :
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
وقال صلى الله عليه و آله : إنّي تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب اللَّه ، وعترتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض .
وفائدة الحديث الحثّ على موالاة أهل البيت عليهم السلام ، والوصية بحفظهم لمكانه ، وإعلام أنّهم عليهم السلام ودائعه التي استودعها امّته . وراوي الحديث أنس بن مالك .
فعلى ما فصّل اگر حديثى در باب اهل بيت و عترت از ائمّهء معصومين عليهم السلام منقول شود كه مختصّ ائمّهء اطهار عليهم السلام نباشد صريحاً يا ضمناً ، ممكن است كه شامل جميع ذرّيه باشد ، واخراج اين بقية السيف از شرافت قرابت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بدون حجّتى از حجّاجيت نفس اعداست .
سرخ رويى نتوانند بكس ديد چنان * كه نگويند به اولاد پيمبر هم آل
و در تفسير مجمع البيان شيخ طبرسى - حفّه اللَّه تعالى برحمته - كه از كمّل علماء شيعه است ، در تفسير آيهء شريفهء
( ثُمَّ أَوْرَثْنَا )
« 1 » ايراد نموده كه :
والمروي عن الباقر والصادق عليهما السلام أنّهما قالا : هي لنا خاصّة وإيّانا عني . وهذا أقرب الأقوال « 2 » .
يعنى روايت كرده شده است از حضرت امام محمّد باقر و امام جعفر صادق عليهما السلام كه ايشان فرمودند : كه آيهء شريفهء اصطفا در شأن ما اهل بيت نازل شده ، و ما را بخصوص خداى تعالى خواسته است از اين آيه .
فعلى هذا مستفاد مىشود كه جميع ذرّيه داخل به صفت اصطفا باشند به
هامش
( 1 ) سورهء فاطر : 32 .
( 2 ) مجمع البيان 8 : 186 .