تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
قلنا له : نحن لم نقل هذا قياساً ، وإنّما قلنا اتّباعاً لما فعله النبي صلى الله عليه و آله بهؤلاء الثلاثة ، دون غيرهم من العترة ، ولو فعل بفلان ما فعله بهم ، لم يكن عندنا إلّا السمع والطاعة « 1 » . غايت ظهور دارد ، و شمول لفظ عترت غير ائمّه عليهم السلام را به جهت استلزام اين كلام صريحاً عترتى را غير ائمّهء معصومين عليهم السلام كه امامت جهت ايشان مقرّر نشده است . وفي موضع آخر من كتابي اكمال الدين ومعانى الأخبار : العترة ولد الرجل وذرّيته من صلبه ، فلذلك سمّيت ذرّية محمّد صلى الله عليه و آله من علي وفاطمة عليهما السلام عترة محمّد صلى الله عليه و آله ، قال ثعلب : فقلت لابن الأعرابي : فما معنى قول أبيبكر في السقيفة : نحن عترة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ؟ قال : أراد بذلك بلدته وبيضته ، وعترة محمّد صلى الله عليه و آله لا محالة ولد فاطمة عليها السلام ، والدليل على ذلك ردّ أبيبكر وإنفاذ علي عليه السلام بسورة براءة ، وقوله صلى الله عليه و آله : امرت أن لا يبلّغها عنّي إلّا أنا أو رجل منّي ، فأخذها منه ودفعها إلى من كان منه دونه ، فلو كان أبوبكر من العترة نسباً دون تفسير ابن الاعرابي أنّه أراد البلدة ، لكان محالًا أخذ سورة براءة منه ودفعها إلى علي عليه السلام « 2 » . واسوة العلماء في العالم علّامة المحقّقين علّامهء حلّى رحمه الله در مبحث وصيت در كتاب تذكرة الفقهاء به اين عبارت نقل نموده : ولو أوصى لعترته ، قال ابن الأعرابي وثعلب : إنّهم ذرّيته ، وقال ابن قتيبة : إنّهم عشيرته ، وفيه للشافعية وجهان ، أظهرهما عندهم الثاني ، و به قال زيد بن أرقم « 3 » . و از اين كلام شمول لفظ « عترت » غير ائمّه عليهم السلام را نيز معلوم مىگردد . ومؤيّد اين مطلب است آنچه در كتاب كفاية الأثر في النصوص على الأئمّة
هامش
( 1 ) كمال الدين شيخ صدوق ص 97 . ( 2 ) كمال الدين ص 245 و معانى الأخبار ص 91 . ( 3 ) تذكرة الفقهاء علّامهء حلّى 21 : 204 .