ومن شعره ما كتب على الضريح الجديد بالذهب الذي شيّده فقيد الاسلام السيد الحكيم لأبيالفضل العباس عليه السلام في شعبان سنة ( 1383 ) ه :
ضريحك مفزعنا الأمنعُ * به كلّ نازلةٍ تدفعُ
وبابكَ للخلق باب النجاة * تلوذ بعُروته الروّع
أبا الفضل والفضل يُنمى إليك * فأنت لألطافه منبع
ويا بطل الطفّ هذا لِواك * على كلّ شاهقةٍ يرفع
وهذا حُسامك انشودةٌ * بها ينتشي البطل الأروع
وجودك والسهم قد شُكّ فيه * شِعارٌ لعليائه تخشع
وكفّاك مقطوعتا نغمةٍ * بها كلّ مكرمةٍ تسجع
ورأسك يرفع فوق القناة * هو الشمس في أفقها تسطع
تعاليت من مجمعٍ للجلال * غوالي الجمال به تجمع
وقدّست من شاهدٍ للإخاء * بذكراه أدمعنا تهمع
ضريحك كعبةُ وفد الوِلاء * إليه قوافله تسرع
لشيعتكم فيه يعلو الأنين * لكم وتسيل به الأدمع
لقد حاولت أن تنال الخلود * به هممٌ في الوِلا وُضّع
وأن تقرن الشمس في مجدها * وطالعها أشنعٌ أسفع
فهبّ إليها وِلاءُ الحكيم * وثار كما عصفت زعزع
وسفّه أحلامها فانجلى * باشعاعه جوّها المفزع
وردّ إلى شيعة المرتضى * كرامتها حكمه الأرفع
ودام على الدين والمسلمين * ظلالًا إليه المنى تفزع
وحاز الخلود سميّ الخليل * بمجدٍ سما أفقه الأوسع
أضاف لتأريخ أجداده * سطوراً كشمس الضحى تلمع
وقد سجل الوحي تأريخه * ضريحك إن ساءه المفزع
ومن شعره ما سجّل على صخرة وضعت تحت الضريح على قبر أبيالفضل العبّاس عليه السلام في ربيع الأوّل سنة ( 1384 ) ه :