تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
وكم حماني في وقت الحياة لما * أشهي إلى مهجتي من نهر طالوتا فيا ابن جابر ما للهجر من سبب * يشفي فؤاد الشجي إلّا إذا احييتا سقى الإله ضريحاً أنت ساكنه * وطف الغمائم لا تجفوا المواقيتا حتّى يرى حول ذاك القبر مبتسماً * زهر الروابي حكى درّاً وياقوتا
ومات السيّد عيسى بن لطف اللَّه في دولة الامام المؤيّد باللَّه بن المنصور بعد وفاة والده المنصور باللَّه القاسم وزوال دولة الروم من اليمن « 1 » .

حرف الفاء

424 - الفضل بن العبّاس العلوي .

قال المرزباني : لمّا دخل محمّد وعلي ابنا الحسن بن جعفر بن موسى بن جعفر المدينة في صفر سنة احدى وتسعين ومائتين ، فأخرباها وعذّبا أهلها ، قال الفضل بن العبّاس من أبيات :
أخربت دار هجرة المصطفى البرّ * فأبكى خرابها المسلمينا عين فأبكى مقام جبريئب والقب * - ر فبكى والمنبر الميمونا وعلى المسجد الذي أسّسه التقو * ى خلاءً أضحى من العابدينا وعلى طيبة التي بارك الل * - ه عليها بخاتم المرسلينا قبّح اللَّه معشراً أخربوها * وأطاعوا مشرّداً ملعونا أخربوها برأي أسود عبدٍ * آبقٍ لا يدين للَّه‌دينا فأبى الدهر لا أراك لما نا * لوه من حرمة النبي حزينا « 2 »

425 - أبوالعبّاس الفضل الشاعر الخطيب بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عبيداللَّه بن العبّاس الشهيد بن علي بن أبي طالب الخطيب الشاعر .

من أشعاره قوله في جدّه العبّاس الشهيد :
إنّي لأذكر للعبّاس موقفه * بكربلاء وهام القوم تختطف
هامش
( 1 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر 2 : 464 - 467 برقم : 127 . ( 2 ) معجم الشعراء 1 : 238 .