وكم حماني في وقت الحياة لما * أشهي إلى مهجتي من نهر طالوتا
فيا ابن جابر ما للهجر من سبب * يشفي فؤاد الشجي إلّا إذا احييتا
سقى الإله ضريحاً أنت ساكنه * وطف الغمائم لا تجفوا المواقيتا
حتّى يرى حول ذاك القبر مبتسماً * زهر الروابي حكى درّاً وياقوتا
ومات السيّد عيسى بن لطف اللَّه في دولة الامام المؤيّد باللَّه بن المنصور بعد وفاة والده المنصور باللَّه القاسم وزوال دولة الروم من اليمن « 1 » .
حرف الفاء
424 - الفضل بن العبّاس العلوي .
قال المرزباني : لمّا دخل محمّد وعلي ابنا الحسن بن جعفر بن موسى بن جعفر المدينة في صفر سنة احدى وتسعين ومائتين ، فأخرباها وعذّبا أهلها ، قال الفضل بن العبّاس من أبيات :
أخربت دار هجرة المصطفى البرّ * فأبكى خرابها المسلمينا
عين فأبكى مقام جبريئب والقب * - ر فبكى والمنبر الميمونا
وعلى المسجد الذي أسّسه التقو * ى خلاءً أضحى من العابدينا
وعلى طيبة التي بارك الل * - ه عليها بخاتم المرسلينا
قبّح اللَّه معشراً أخربوها * وأطاعوا مشرّداً ملعونا
أخربوها برأي أسود عبدٍ * آبقٍ لا يدين للَّهدينا
فأبى الدهر لا أراك لما نا * لوه من حرمة النبي حزينا « 2 »
425 - أبوالعبّاس الفضل الشاعر الخطيب بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عبيداللَّه بن العبّاس الشهيد بن علي بن أبي طالب الخطيب الشاعر .
من أشعاره قوله في جدّه العبّاس الشهيد :
إنّي لأذكر للعبّاس موقفه * بكربلاء وهام القوم تختطف
هامش
( 1 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر 2 : 464 - 467 برقم : 127 .
( 2 ) معجم الشعراء 1 : 238 .