وعد إلى رأفة أنت الحقيق بها * ينسى الأوائل منك الحاضر الداني
وذكر أنّه توفّي في سنة تسع وأربعين وأربعمائة « 1 » .
وذكره ابن الطقطقي ، وعبّر عنه بالسيّد الجليل بالكوفة « 2 » .
وقال الصفدي : توفّي سنة تسع وأربعين وأربعمائة ، ومن شعره :
إن لم يكن لدواعي الحبّ عاطفة * تردّ فضلك عن ظلم وعدوان
فابغ الثواب الذي تحظى بآجله * عند المعاد وتجزاه بإحسان
لا تغمس اليد في ظلم لذي مقة * فصاحب الوتر عنه غير وسنان
وعد إلى رأفة أنت الحقيق بها * تبنى الأوائل منك للحاضر الداني « 3 »
421 - السيد عيسى بن السيد جعفر بن محمّد بن الحسن بن المحسن الحسيني الأعرجي الكاظمي .
قال السيد الأمين : توفّي في أواخر شوّال سنة ( 1333 ) في الكاظمية ، ودفن بها في بعض حجر الصحن الشريف ، كان فاضلًا أديباً شاعراً ، فمن شعره قوله من قصيدة :
إلى كم امنّي بالطلا والغلاصم * عطاشى القنا والمرهفات الصوارم
وحتّى متى أطوي على الضيم أضلعاً * وأغضي وفي كفّي رمحي وصارمي
ألست إلى البيت المشيد رواقه * نمتني اباة الضيم من آل هاشم
فإن لم أثب في شزب الخيل وثبةً * مدى الدهر يبقى ذكرها في المواسم
فلست الذي في دوحة المجد والعلى * تفرّع قدماً من علي وفاطم
وإن لم أثرها في العجاج ضوامراً * عليها مثار النقع مثل الغمائم
فلست قديماً بالذي راح ينتمي * لعبد منافٍ في العلى والمكارم
هم القوم أمّا إن دعوا لفضيلةٍ * فما لهم في فضلهم من مزاحم
هامش
( 1 ) ذيل تاريخ بغداد لابن النجّار المطبوع في ذيل تاريخ بغداد 20 : 122 - 123 .
( 2 ) الأصيلي ص 255 .
( 3 ) الوافي بالوفيات 23 : 31 برقم : 40 .