يحمي الحسين ويسقيه على ظماء * ولا يولي ولا يثني فيختلف
فلا أرى مشهداً يوماً كمشهده * مع الحسين عليه الفضل والشرف
أكرم به مشهداً بانت فضائله * وما أضاع له أفعاله خلف « 1 »
وقال المرزباني : شاعر مقلّ متوكّلي ، وكان يشبّه بعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وهو القائل يفخر بجدّه العبّاس بن علي عليهما السلام :
إنّي لأذكر للعبّاس موقفه * بين السيوف وهام القوم تختطف
يحمى الحسين وسقيه على ظمأ * ولا يولّي ولا يثني ولا يقف
أكرم به سيّداً بانت فضيلته * وما أضاع له كسب العلا خلف « 2 »
426 - السيد أبو الرضا فضل اللَّه ضياءالدين بن علي بن عبيداللَّه الحسني الراوندي .
قال السيد الأمين : توفّي بكاشان في حدود سنة ( 570 ) كان فاضلًا جليلًا رئيساً أديباً شاعراً مصنّفاً ، له ديوان شعر « 3 » ، إلى أن قال : ومن شعره :
يا ربّ مالي شفيعٌ يوم منقلبي * إلّا الذين إليهم ينتهي نسبي
المصطفى وهو جدّي ثمّ فاطمة * امّي وشيخي على الخير فهو أبي
والمجتبى الحسن الميمون غرّته * ثمّ الحسين أخوه سيد العرب
ثمّ ابنه سيد العبّاد قاطبةً * وباقر العلم مكشوفٌ على الحجب
والصادق البرّ في شيءٍ يفوه به * والكاظم الغيظ في مستوقد الغضب
ثمّ الرضا المرتضى في الخلق سيرته * ثمّ التقي نقياً غير ما كذب
ثمّ النقي ابنه والعسكري وما * لي في شفاعة غير القوم من أرب
ثمّ الذي يملأ الدنيا بأجمعها * عدلًا وقسطاً بإذن اللَّه عن كثب
وقوله :
« 1 »
« 2 »
« 3 »
هامش
( 1 ) المجدي ص 437 .
( 2 ) معجم الشعراء 1 : 236 .
( 3 ) مطبوع سنة ( 1374 ) ه في مطبعة المجلس بطهران .