وجميع الخلق ، جرياً على الحكّام ، عظيماً في نفوسهم .
ثمّ ذكر تفصيل ترجمته ، وذكر جملة من أشعاره ومراسلاته الأدبية ، إلى أن قال من شعر :
إذا ما دهاك الدهر يوماً بهمّه * وأسقاك كأساً من مرارات سمّه
فقل كي تنال الروح من كرب غمّه * إلهي بحقّ المصطفى وابن عمّه
علي وبالزهراء والحسنين
هم الخمسة الأبرار طاب ثناؤهم * وعمّ الورى طرّاً لعمري عطاؤهم
تمسّك بهم إنّ الكمال رداؤهم * وبالتسعة الغرّ الذين ولاؤهم
وطاعتهم فرضٌ على الثقلين
بني أحمد خير الخلائق بعده * فما سائل إلّا بهم نال قصده
فناد بصدق مالك الملك وحده * أنلني بهم قبل الممات وعنده
ومن بعده يا ربّ قرّة عين
وقال مشطّراً لها :
إلهي بحقّ المصطفى وابن عمّه * أبيالحسن الكرّار يوم حنين
وصي رسول اللَّه عيبة علمه * علي وبالزهراء والحسنين
وبالسادة الغرّ الذين ولاؤهم * وحبّهم ارثي من الأبوين
وعقد ولاهم والمودّة فيهم * وطاعتهم فرضٌ على الثقلين
أنلني بهم قبل الحساب تكرّماً * ومن بعده يا ربّ قرّة عين
وقال :
رضيت بما قد قدّر اللَّه في القضا * وفوّضت أمري للعليم بحالي
إلى اللَّه أشكو من زمانٍ تكثّرت * نوائبه ما للزمان ومالي
وقد شبت في رقّ العبودية التي * يفكّ لها رقّ العبيد موالي
فيا ربّ بالهادي النبي وآله * وعترته الأطهار أكرم آل
تفضّل على العبد الضعيف بتوبةٍ * تميط بها ذنبي وسوء فعالي
وله في أهل البيت عليهم السلام :