تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
فارحاً أبلغ المراد وأختار ال * - تذاذاً بالغادة الحسناء كان ذاك المراح والعود دا * ج حالك كالدخنة الظلماء وإذا الغصن ذابلًا ونضارى * راحلًا والمشيب قاذى الضياء إذا بدا الشيب ذا سنا واشتعا * ل بعذاري فأطعنني بجفاء ويا بني البيض الحسان واعرض * - ن حفافاً غرف سحاب النساء صاح فات الصبي وتذكار ما * فاتك يهتاج راقد البرجاء فاذجر النفس وادّكر وأنب * وارجع واخلص مبادراً بارعواء
ذكر لنا أنّه توفّي بالحلّة في سنة ثمان وستمائة « 1 »

402 - علي أبو اليمن وأبو الحسن مجد الدين بن أبيمنصور النقيب الأغرّ محمّد بن محمّد الكلكوي البصري الأديب .

قال ابن الفوطي : من السادات الأدباء ، والأماثل البلغاء ، أنشد لذي النون المصري :
يجول الغنى والعزّ في كلّ موطن * ليستوطنا قلب امرئ إن توكّلا ومن يتوكّل كان مولاه حسبه * وكان له فيما يحاول معقلا إذا رضيت نفسي بمقدور حقّها * تعالت وكانت أكبر الناس منزلا « 2 »

403 - السيد علي بن محمّد الأمين بن محمّد الطاهر بن أبيالحسن موسى بن حيدر بن إبراهيم بن أحمد بن القاسم بن علي بن علاء الدين بن علي الأعرج بن إبراهيم ابن محمّد بن علي بن المظفّر بن محمّد بن علي بن حمزة بن الحسين بن محمّد بن عبيداللَّه بن علي بن عيسى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العاملي جدّ صاحب الأعيان .

قال حفيده السيد الأمين : كان عالماً من فحول العلماء المحقّقين ، وعظماء الفقهاء المدقّقين ، انتهت إليه الرئاسة في البلاد العاملية ، وجمع بين الرئاستين الدينية والدنيوية ، وكان زاهداً ورعاً تقياً متواضعاً ، عالي النفس ، رفيع الهمّة ، مهيباً عند الحكّام والامراء « 1 » « 2 »
هامش
( 1 ) ذيل تاريخ بغداد لابن النجّار المطبوع في ذيل تاريخ بغداد 19 : 65 - 66 . ( 2 ) مجمع الآداب 4 : 476 برقم : 4255 .
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 343 | السيد مهدي الرجائي