تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
التقليد ، وخلع على فخر الدين خلع النقابة . وكان مولد شمس الدين في سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة ، انقضى كلام ابن أنجب . قال لي السيّد النسّابة الفقيه العلّامة غياث الدين أبوالمظفّر عبد الكريم بن طاووس رحمه الله : كان شمس الدين ابن المختار محبوساً بحبس الكوفة من الناصر ، وكان عمّ امّك صفيالدين الفقيه محمّد بن معد في تلك الأيّام ذا منزلة ومكانة من الناصر ووزيره القمّي ، فكتب إليه شمس الدين ابن المختار ، يستنجده ويسأله التوصّل في الافراج عنه قصيدة من جملتها :
يا قادرين على الاحسان مالكم * من غير جرم عدتنا منكم النعم مالي أذاد كما ذيدت محلأة * عن وردها ولديكم مورد شبم « 1 »

401 - أبو منصور علي المختصّ بن محمّد بن علي بن علي نواية بن محمّد بن أحمد بن الحسن بن علي الكوفي بن الحسن بن عيسى الرومي العريضى .

قال ابن النجّار : هكذا رأيت نسبه بخطّ يده . كان شاعراً كثير القول عالماً باللغة والغريب ، وهو الغالب على شعره ، وهو قليل المعاني متكلّف المباني ، سكن بمشهد موسى بن جعفر عليهما السلام ببغداد مدّة ، وكان يتردّد إلى الحلّة والكوفة وواسط ، وسمع الناس منه شيئاً من شعره ، ولم أجتمع به . أنشد أبو الحسن علي بن مقبل بن عبد الرحمن بن عبد الواحد العنبري ، قال : أنشدني أبوالغنائم علي بن محمّد بن أبيمنصور ابن صاحب الحاتم لنفسه :
هاجني الورق مطربات الغناء * فاعترتني نواعج البرحاء وبدا الورق لامعاً كالتماع ال * - صارم المنتضي فزاد عنائي وشجاني ادّكار أوقات ل * - ذّاتي فأمسيت واجماً ذا بكاء وأكفّ المقلتين أبكى اشتيا * قاً لزمان الأطراب والأهواء أذكر اللهو والتنعّم بالعي * - د الغواني فأرتدي بالشقاء لادّكاري أيّام أقتطف الل * - ذّات أسعى لها أجرّ ردائي
هامش
( 1 ) الأصيلي ص 297 - 298 .