تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

400 - أبو القاسم علي شمس الدين بن أبي جعفر محمّد عميدالدين بن أبينزار عدنان بن أبيالفضائل عبيداللَّه بن أبيعلي عمر المختار النقيب بن مسلم الأحول ابن محمّد الأمير بن محمّد الأشتر بن أبيعلي عبيداللَّه الثالث بن علي بن عبيداللَّه الثاني بن علي بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب العلوي الحسيني العبيدلي .

قال ابن الدبيثي : من أهل الكوفة ، ونقيب العلويين بها ، أخو أبيالحسين محمّد ، وهذا الأصغر . قدم بغداد مراراً كثيرة ، وسمع بها من أبيالفتح محمّد بن عبد الباقي بن سلمان ، وأبيالحسن علي بن الحسن بن البلّ ، وغيرهما ، وروى لنا عنهما ، كتبت عنه ببغداد . إلى أن قال : سألت أبالقاسم ابن المختار عن مولده ، فقال : في سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة « 1 » . وقال أيضاً : أخو محمّد ، قال : أخبرنا محمّد ابن البطّي ولد سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة « 2 » . وقال ابن الطقطقي : كان سيّداً متأدّباً شاعراً ، رتّب نقيباً ناظراً على الكوفة . قال ابن أنجب في كتابه كتاب الدرّ الثمين في أسماء المصنّفين : حضرت داره بالكوفة ، فأحسن ضيافتي ، وناولني ديوان شعره بخطّه ، قال : وقد جمع فضلاء العلويين الحسينيين من أهل الكوفة . فلمّا عرف الناصر فضله ، استحضره إلى بغداد لتقليده نقابة الطالبيين ، فحضر إلى بغداد وكتب ضراعة يسأل فيها ذلك ، فأجيب سؤاله وكتب تقليده ، وأحضرت الخلع إلى دار الوزير . فحضر في الليلة التي يريدون أن يخلعوا عليه في صبيحتها دار زعيم الدين أستاذ الدار بن الضحّاك ، فوقع غيث كثير ، فركب في الليل متوجّهاً إلى داره بظاهر باب المراتب ، فسقط من دابّته ، فانكسرت رجله ، وحمل في محفّة إلى داره . فلمّا أنهيت حاله ، تقرّر أن يولّي أخوه فخر الدين محمّد الأطروش ، فغيّر الاسم في « 1 » « 2 »
هامش
( 1 ) ذيل تاريخ مدينة السلام لابن الدبيثي 4 : 512 - 513 برقم : 2408 . ( 2 ) المختصر من تاريخ ابن الدبيثي المطبوع في ذيل تاريخ بغداد 15 : 306 .