تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
غلط البدر ولا الشمس سنا * والظبا إن تعط والغصن تثنّى ما لنضوي بعد نصٍّ بركت * يا تراها عرفت إظلال لبنى
أندب الدار بلفظي سائلًا * وهي تشكو بدثور الرسم معنى باكرتها لا كأنفاس الصبا * جادها الغيث أخو دمعي هتنا يا نزولًا بين جمعٍ والصفا * نأيكم أقتل شيءٍ للمعنّى ليت لو تنفع ليت مدنفاً * تغتدي لي داركم داراً ومغنى كم إلى كم أصحب الأشرار أو * أشتكي من بقليل الوصل منّا بعت رشدي بضلالي غرّةً * إن يكن غبنا فبيعي كان غبنا أقرع السنّ على ما فاتني * جهد من يندم أو يقرع سنّا كان أولى من ركوبي باطلًا * رقص إنضاءٍ وحادٍ يتغنّى تدمن السير صباحاً ومسا * وتجوب البيد بي سهلًا وحزنا ليت شعري وزماني مخلفي * لا ترى يصدقني بالخير ظنّا هل تداني بي المطايا طيبةً * فلئن دانت بنا طابت وطبنا
وله أيضاً من قصيدة :
صبراً على صدّكم يا جيرة العلم * وإن تزايد في هجرانكم ألمي لا أحرم اللَّه أجفاناً بكم سهرت * طيب الوصال وقلباً راح كالحرم إن فزت منكم بوصلٍ لم أقل عجزاً * حتام نحن نساري المجد في الظلم سلمت إن عاينت عيني الخيام وقد * مدّت على خير أحبابٍ بذي سلم إن أضرموا نارهم ليلًا وثبت لها * يا من رأى وامقاً يصبو إلى الضرم وإن تبسّم برقٌ من ثغورهم * ظننته بارقاً يبدو على أضم يا سادة الحيّ ما قلبي بمنصرفٍ * عن حبّكم لا ولا حبّي بمتّهم عاهدتكم ببلى عهداً وفيت به * فلن يرى عهدي الماضي بمنخرم إن عدتم بوصالٍ كان ينعشني * ضمنت منكم رجوع الشرخ من عدم من أين تكحل أجفاني برؤيتكم * وأين للسمع برء الوقر من صمم
مهما نسيت فلن أنسى معاهدنا * بالمأزمين وعيشاً مرّ كالحلم
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 272 | السيد مهدي الرجائي