تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
دها الشرك منه ذو غرارين منطقٌ * وعضبٌ وكلّ قاطع الحدّ فاصل إذا قال في الأحكام فاللَّه قائل * وإن صال في الأقران فالحقّ صائل وردّت عليه الشمس بعد أفولها * وكيف تردّ النيّرات الأوافل وأبناؤه الأطهار والسادة الالى * أقرّ لهم بالفضل حافٍ وناعل ميامين يستهدي الأنام بنورهم * كأنّهم للحائرين مشاعل
بهاليل بسّامون واليوم كالحٌ * بحور ندى والجدب للناس شامل بهم باهل المختار أعداء دينه * فقال أخوهم خشيةً لا تباهلوا فيا صفوة الرحمن والسادة التي * ينال بهم كلّ المسرّات آمل ولولا هواكم ما نظمت قصيدةً * وقد كان لي شغلٌ عن الشعر شاغل جعلتكم عند الإله وسيلتي * إذا أعوزتني من ذنوبي الوسائل
وله من قصيدة يمدح بها النبي صلى الله عليه وآله :
سمح الدهر بكم حيناً ومنّا * ما عليه لو بكم جاد ومنّا كان لي عيشٌ مهنّا بكم * آه لو دام لي العيش المهنّا لو سمحتم باللقا ثانيةً * عاد من شرخ الصبا ما فات منّا فعدوا بالوصل إن لم تنجزوا * لا تروا لي بأن كان وكنّا ضلّ من قال بيأسٍ راحةً * فهو أنكى كلّ شيءٍ لي وأضنى أتمنّاكم لتبقى مهجةً * بكم تقضي إذا لم أتمنّا أمنح البارق والورقا إذا * لاح أو إن رجعت عيناً واذنا وحديثاً لم يكن في ذكركم * لم يجد يوماً على اذني اذنا وصباكم شابهتني رقّةً * أنا مضني والهوى النجدي مضنى آه لا رسلٌ توافي منكم * وأبى طيفكم يطرق وهنا امنعوا أو فاطلقوا طيفكم * إنّما يلقاه من أطبق جفنا ربّ دارٍ إن رأتها مقلتي * أظهرت بالدمع ما القلب أجنا طالما طالعت فيها قمراً * يفضح الأقمار نوراً وحسنا زعم البدر تماماً إنّه * مشبهٌ أوصافه حسناً وسنّا