تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
يا دولةً ما كنت أحسب أنّني * أشقي بها وغدا الشريف عمادا
ولعلّه مع لطفه لم ينو لي * خلفاً ولكن دهرنا ما جادا وإذا هبطت عن العلا بفضائلي * فتعجّبوا ثمّ انظروا من سادا يا درّةً بيعت بأبخس قيمةٍ * قد صادقت في ذا الزمان كسادا دهرٌ يحطّ الكاملين ويرفع * الأنذال والأوباش والأوغادا لو كان في ذا الدهر خيرٌ ما علا * التيمي بعد المصطفى أعوادا ويذاد عنها حيدرٌ مع أنّ خير * الخلق صرّح في الغدير ونادا من كنت مولاه فذا مولاه من * بعدي وأسمع بالندا الأشهادا وإذا نظرت إلى البتول وقد غدت * مغصوبةً بعد النبي تلادا ومصيبة الحسن الزكي وعزله * تبكي العيون وتقرح الأكبادا والمحنة العظمى التي ما مثلها * قتل الحسين خديعةً وعنادا من بعد ما أن صرّعوا بالطفّ أنصا * راً له بل قتّلوا الأولادا ونساء آل محمّدٍ مسبيةٍ * تسري بها حمر النياق وخادا ويؤمّهم بقيوده السجّاد و * الرأس الكريم يشيّع السجّادا والتسعة الأطهار ما قاسوا من * الأضداد لمّا عاشروا الأضدادا ما بين مطرودٍ ومسمومٍ ومحبوسٍ * يعالج دهره الأقيادا حقّقت ما أحدٌ من الأشراف حاز * المكرمات ونال منه مرادا
وله :
ألا حيّ طلعتها من مهى * وحيّا الحيا دارها بالحمى رأينا المهى فدعانا الغرام * فيا من رأى ماشياً للشقا حللنا الحبا إذ دعانا الهوى * ولولا الهوى ما حللنا الحبا طلعن فأطلعن سرّ الدموع * فقلت لسعدٍ ترى ما أرى
فقال وقد مال فوق الرحال * أتخفي على العين شمس الضحى مشين الغداة برمل العقيق * فعطّرن ذاك الثرى بالمشا
يقول بعد 26 بيتاً تشبيهاً :
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 274 | السيد مهدي الرجائي