تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
وإنّ غلاماً نماه الوصي * وفيه عروقٌ من المصطفى وفيه خصالٌ إذا ما نظرت * أتته تراثٌ من المرتضى جديرٌ بأن يصطفيه الزمان * عمى بعيون زماني عمى ولكن زمانٌ بآل الرسول * أساء وعن ضيمهم ما نبا وقد جار في حكمه بالولي * فماذا تقول بأهل الولا هم حجّة اللَّه في خلقه * هم صفوة اللَّه من ذي الورى هم دوحةٌ فرعها في السما * ومركزها بيت ربّ السما فسل هل أتى هل أتت مدحةً * لغيرهم حبّذا هل أتى وفي إنّما جاء نصّ الولاء * لهم وسيعرفه من تلا من الرجس طهّرهم ربّهم * ودلّت عليهم بذاك العبا وكان الكساء لتخصيصهم * فطاب الكسا والذي في الكسا لقد خطّ في اللوح أسماءهم * وفي العرش قبل بدوّ الضيا بهم باهل الطهر أعداءه * فما باهلوه وخافوا التوا
إلى أن قال :
وشاركه بالذي اختصّه * أخوه الذي خصّه بالإخا فقسمة طوبى ونار العذاب * إليه بلا شبهةٍ أو مرا فإن كنت في مريةٍ من علاه * يخبّرك عنه حديث الشوى وفي خصفه النعل قد بيّنت * فضيلته وتجلّا العمى وفي أنت منّي وضوح الهدى * وتزويجه الطهر خير النساء وبعث براءة نصٌّ عليه * وإنّ سواه فلا يصطفى وفي يوم خمٍّ أبان النبي * موالاته برفيع الندا
فأوّلهم كان سلماً له * وفاديه بالنفس ليل الفدا وناصره يوم فرّ الصحاب * عنه فراراً كسرب القطا
هذه القصيدة الغرّاء تناهز مائة وعشرين بيتاً ، قد جمع سيّدنا الحويزي فيها جملة من مناقب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ، كنزول هل أتى ، وآية إنّما وليّكم اللَّه ، وآية التطهير ،
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 275 | السيد مهدي الرجائي