تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
سعد المقيم بظلّ دوح ولائهم * لا ظلّ دوحات الغضا والضال آل النبي الطاهرين الطيبين * الجامعين لهم حسان خصال جادوا بقوت فطورهم لثلاثةٍ * مع حبّه وطووا ثلاث ليالي غضّوا عن الدنيا العيون وطلّقوا * فسرت لهم يد الأغوال ما بين مسقطةٍ وبين مجرّعٍ * سمّاً ومضروب كريم قذال ومضرّج بنجيعه قاضي ظمىً * لم يرو إلّا من حدود صقال
إلى أن قال في آخرها :
ديني حنيفي وجدّي شافعي * يا مالكي ورضعت ثدي أوالي فاز ابن أحمد والقبيل بحاله * حسنٌ تقرّ به النواظر حالي
هذا حمان قريحتي أهديته * لكم وما أهداي نزر لئالي « 1 »

344 - أبو الحسين علي بن أبيعلي إسماعيل المتوكّل على اللَّه بن القاسم المنصور باللَّه بن محمّد بن علي بن محمّد بن علي بن الرشيد بن أحمد بن الحسين ابن علي بن يحيى بن محمّد بن يوسف الأشل بن القاسم بن يوسف الداعي بن يحيى المنصور بن الناصر أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني صاحب تعز وجبلة وما بينهما .

قال الصنعاني : فاضل انتشر صيته فطاب نشره ، وابتسم أدبه كما ابتسم بشره ، وقام بالفضائل قيام الجواهر بالأعراض وصانها بنداً ، وخلقهما حياضاً ورياض . وكان عظيم القدر كريم الرئاسة ، وعنده نحو أربعة آلاف جندي خيلًا ورجلًا ، وله دار ضرب ، وكان والده ولّاه تلك النواحي بعد وفاة أبيالحسن إسماعيل بن محمّد بن الحسن ، ووالده وأخيه عمادالدين يحيى بن محمّد فإنّه تتابع موتهم ، ثمّ أقرّه عليها المهدي أحمد بن الحسن ، وأضاف إليه زيادة . وكان فيه ذكاء يشتعل قبسه اشتعال الكواكب ، وأخذ عن والده المتوكّل وعن غيره ،
هامش
( 1 ) موسوعة شعراء البحرين 3 : 396 - 397 .